قوله: في البكر سُكاتُها إذنُها، قال أبو زيد: سكتَ سَكتا وسُكوتا وسُكاتا واسْكاتةً، ومنه: أرأيتَ إسكاتَك هذه التي قبل القراءة، وبعد التكبير، وجاء سكت بمعنى سكن، وبمعنى أعرض، وبمعنى أطرق، ويكون سكت في غير هذا مات، ومنه: فرميناه بجلاميد الحرّة حتى سكت.
وقوله: فإذا سكت المؤذِّن من صلاة الفجر، أي صمت من الأذان بعد إكماله، وروي بالباء بواحدة، والسَّكْبُ الصَّبُّ، استعارهُ للأذان، وقيل سكب وسكت بمعنىً.
س ك ر:
قوله: سَكرُ الأنهار، هو سَدُّها، وحبس مائها؛ ليأخذ في مجرى واحد، والسَّكرُ أيضا اسم السِّداد الذي يُسَدُّ به.
قوله: ولا أكل في سُكُرُجَةٍ، بضم ثلاثته، وقال ابن مكي: صوابه بفتح الراء، ومعناه أن العجم كانت تستعملها في الكوامخ والجَوَارِشات على الموائد حول الأطعمة؛ للتَّشهِّي والهضم، فأخبَر أنّه عليه السلام لم يأكل قط على هذه الصفة، وقيل هي قَصْعَة صغيرة مدهونة، وقيل ذات قوائم من عود كمائدة صغيرة.
س ك ك:
قوله: في سِكَك المدينة، وسِكّة بني غَنْمٍ، هي الطرق والأزقَّة، وأصلها النخل المُصطفّة، ثم سمِّيت الطريق بذلك لاصطفاف المنازل بجانبيها.
قوله: جَدْيٌ أسَكّ، أي صغير الأذنين ملتصقهما، وهو أيضا الذي لا أُذنين [1] له، والذي قُطِعَت أذناه، سكَكْتُه اصطلَمتْ أُذنيه، وهو أيضا الأصم الذي لا يسمع، ومنه وإلاّ فسُكّتا، أي صُمَّتا، ورواه بعضهم اصطُكّتا / والمعنى واحد 221 ب تُبدل التاء من الطاء، والاصْطكاك الصّمم.
قوله: ثم جمعتُه في سُكٍّ، هو طيبٌ مصنوع من أخلاط.
س ك ن:
قوله: تنزّلتْ عليكم السكينة، قيل الرحمة والطُّمأنينة والوقار، وما يسكن به الإنسان مخففة الكاف عند الكافة، وحُكي عن الكسائي والفراء شدها.
(1) في ب: أذنان.