قوله: كِخْ كِخْ، زجر للصبي عمّا يُريد أَخْذَه، يقال بفتح الكاف وكسرها، وسكون الخائين وكسرهما معا، وبالتنوين مع الكسر، وبغير تنوين، وقال الداودي معناه ليس، وهي كلمة أعجمية عرَّبتها العرب 0
ك د ح:
قوله: أرأيتَ ما يعملُ الناس ويكدحون، أي يكسِبون ويَسْعَوْنَ فيه من عملٍ، قال الله تعالى: [إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا] [1] 0
قوله: ليس من كدِّك ولا كَدِّ أبيك، أي ليس من جدِّك في الطلب، وتعبك منه، ومنه: اسْعَ بجدٍّ ولا بكدٍّ، أي لا باجتهاد وشِدّة سَعيٍ 0
قوله: يَكْدِم الأرض، بفتح الياء، وكسر الدال، أي يَعَضَّها من شدّة الألم،أوشدة العطش 0
ك ذ ب:
قوله: فيحدّث بالكِذْبَةِ، كذا هو بكسر الكاف، ويقال بفتحها، وأنكر بعضهم الكسر إلاّ إذا أراد الحالة والهيئة 0
وقوله: كذَبَ أبو محمدٍ، أي أخطأ، وكذب كَعْب.
وقول أسماء لعمر: كذبتَ، كله بمعنى الخطأ 0
قوله عن إبراهيم: ويذكرُ كَذَباتِه، بفتح الذال والكاف، وثلاث كَذَباتٍ كذلك، جمع كَذْبة، بفتح الكاف، الواحدة من الكذب، وأكاذيب جمع أُكذُوبَة، وإنما سُمّى هذه كذَبات لكونها في الظاهر على خلافها، وإبراهيم إنما عَرَّض بها عن صِدْقٍ، فقال: هي أختي، يريد في الإسلام، وفَعَلَه كبيرُهم، على طريق التبكيت، بدليل قوله: [إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ] [2] ، و [إِنِّي سَقِيمٌ] [3] أي سأسْقَم، ومن عاش لا بدَّ يسقَم ويهرم / ويموت. ... ... ... 101 ب
(1) الانشقاق 6
(2) الأنبياء 63
(3) الصافات 89