فهرس الكتاب

الصفحة 402 من 570

قوله: حتى يعفو أثره، أي يمحوه، ويُذهبُه، وقيل معناه تذهب خطاياه وتمحوها.

قوله: عفا الله عنك، أي محا ذنبك، وعفت الرياح الأثر محته.

وقوله: أعوذ بمُعافاتك من عقوبتك، أي بعفوك عنّي، وترك مؤاخذتك، يقال: عافاه الله معافاة وعافية.

وقوله: أسألك العفوَ والعافية والمعافاة الدائمة، قيل العفو محو الذنب، والعافية من الأسقام والبلايا ودِفاعُها عنه، اسم وضع موضع المصدر مثل راغية البعير، والمعافاة أن يعافيك الله من الناس، ويُعافيهم منك.

ع ق ب:

قوله: مُعقِّبات لا يخيب قائلهنّ، قال الهروي وغيره: هي التسبيحات دُبُر كل صلاة، سُمِّيت بذلك لإعادتها مرة بعد أخرى، ومنه: [لَهُ مُعَقِّبَاتٌ] [1] أي ملائكة، يعقُبُ بعضهم بعضا.

قوله: فمن شاء أنْ يُعَقِّبَ معك فليعَقِّب، التعقيب الغزوة بأثر الأخرى في سنة واحدة، ومنه: يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل / أي يتداولون، يجيء 178 ب بعضهم إثر بعض، وهذا مما جاء الضمير مقدما على اسم الفاعل، على بعض لغات العرب، وهي لغة بالحارث، وهي لغة أكلوني البراغيث.

وقوله: أنا العاقِب، جاء مُفسَّرا في الحديث الذي ليس بعده نبيٌّ، يعني أنه جاء آخرهم، قال ابن الأعرابي: العاقِب هو الذي يخلُف مَنْ قبلَه في الخير.

قوله: ولا تَردَّهم على أعقابهم، أي حالتهم الأولى من ترك الهجرة.

وقوله: مرتدين على أعقابهم، أي راجعين إلى حالتهم الأولى من الكفر، كأنه رجع إلى خلْفِه.

قوله: فإنها له ولعَقِبِه، عَقِب الرجل ولده الذي يأتي بعده.

قوله: في عُقْبِ حديثه: بضم العين، وسكون القاف، أي بأثره، وعُقْب الشهر آخره، يقال جاء في عُقْبه، وعلى عُقْبه إذا جاء في آخره، ولم يتمّ بعدُ، فإن

(1) الرعد 11

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت