قوله: هَذًّا كهذّ الشِّعر، أي سرعة قراءة وعجلةٍ، والهذّ السرعة.
وقوله: سُقِيتُ في مثل هذه، أشار إلى نُقْرة إبهامه وسبَّابته.
هـ ر ج:
قوله: يتهارجون تهارُج الحُمُر، قيل يتخالطون رجالا ونساء، ويتناكحون مُزاناة، يقال هرجَها إذا نكحها، يَهْرَجُها، بفتح الراء وضمها وكسرها.
قوله: بين مَهْرُودَتين، أي شُقَّتَين، أو حُلَّتين، مأخوذ من الهَرْدِ، وهو الشَّقُّ والشُّقَّة، نصف المُلاءة، قال ابن دريد: إنما يسمى الشيء هَرْدًا للإفساد لا الإصلاح، وقال ابن السكّيت: هردَ القصَّار الثوب، وهَرتَه إذا خرَّقه، وقيل أصفرين، وهو من الوَرْس والزَّعفران.
قوله: فقمتُ إلى مِهْراسٍ، هو الحجر الذي يُهرس به الشيء.
قوله: أتيته هَرْولة، أي سرعةَ إجابةٍ، والهرولة بين المشي والعدو.
/ هـ ز ز: ... 237 ب
قوله: فإذا هي تهتز تحته خَضراء، مثل قوله: [اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ] [1] ، واهتزَّ النبات طال، وهزّتْه الريح، واهتزتْ الأرض إذا أنبتت، وقيل تحرّكتْ بالنبات عند [2] وقوع المطر عليها.
قوله: لا تهتزُّ حتى تُستحصَد، أي ثابت على الأرض لا يتحرك.
قوله: اهتزَّ العرش لموت سعدٍ، أي ارتاح لروحه، واستبشر لصعوده، وكلُّ مَنْ خَفَّ لأمرٍ، واستبشر به فقد اهتزَّ له.
هـ ل ك:
قوله: إذا قال الرجل هَلك الناس فهو أهلكُهُم، بضم الكاف، وقيل بالفتح، قيل ذلك إذا قاله استحقارا واستصغارا، لا تحزُّنا وإشفاقا مما اكتَسَب من الذنوب بذكرهم
(1) الحج 5، وفصلت 39
(2) عند: سقطت من ب.