قوله في الحبشة: يَزْفِنُون، بفتح الياء، والزَّفْن الرقص، وهو لَعِبهم وقفزهم بحِرابهم للمسابقة، وذهب أبو عبيدٍ إلى أنه من الزَّفن بالدُّف، والأول الصواب، وما ذكره لا يصح في المسجد، وهذا من باب التّدرُّب في الحرب وشبهه، وكان فيما قيل لا يُحبُّ تنزيه المساجد عن مثله 0
ز ف ف:
قوله: زُفَّتِ امرأة، بضم الزاي على ما لم يُسمّ فاعله، أي أُهدِيَت إليه، من الزفيف، وهو تقارب الخطو 0
ز هـ د:
قوله: على مؤمن زهيد، أي قليل المال، والزَّهيد القليل، ومنه قوله في ساعة الجمعة: يُزَهِّدها، أي يُقلِّلُها 0
ز هـ ر:
قولها: إذا سمِعنَ صوت المِزْهر، هو عود الغناء، بكسر الميم 0
وقوله: أَزهرَ اللون، أي مُشْرِقُه ومُنيره، ويُفسّره بقية الحديث ليس بالأبيض الأمْهَق ولا بالآدم [1] ، أي ليس بالشديد البياض الذي لا تشوبه حُمرة، والأزهر هو الأبيض المُشاب بحمرة أوصُفرة، ومنه زُهْرُ النجوم، والزّهر البياض النّيِّر، وذَكرَ زهرة الحياة الدنيا، أي غضارتها ونعيمها كزهَر النبات وحُسنه، وهي نُوارُه، وكذلك قوله في الجنّة: ورأى زهرتَها، يُفسّره قوله: وما فيها من النّضْرة والسرور 0
قوله: نهى عن / بيع الثمر حتى يَزهوَ، وحتى يُزهِيَ، أي يصيرُ زهوًا، وهو 90 أ ابتداء إرطابه وطيبه، يقال: زهَت الثمرة تزهو، وأَزهَت تُزهي إذا بدا طيبها، حكاه صاحب الأفعال، وأنكر غيرُه الثلاثي، وقال: إنما يقال: أَزْهَت لا غير، وفرَّق بعضهم بين اللفظين، قال ابن الأعرابي: زهت ظهرت، وأزهت احمرَّت واصفرَّت، وهو الزَّهو، والزُّهو بالفتح والضم 0
(1) في ب: له بالأبيض الأمهق والآدم.