فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 570

وقوله: ومعها لُعَبُها، وهي اللُّعب بضم اللام، وفتح العين، جمع لُعْبَة، وهو صُوَر الجواري وغيرهن التي يلعب الصبايا، يريد لصِغرها، وذَكر اللَّعْن والالتعان، وأصل اللعن البُعد، وكانت العرب إذا تمرّد منهم مارد، وحَذِروا من جرائره عليهم طردُوه عنهم، وتبرأوا منه، وسمَّوهُ اللَّعين لذلك، فهو في حق الله / تعالى ولَعْنِه البُعدُ من رحمته، 112 ب والمَلاعِن جمع ملْعَنة؛ لأن قضاء الحاجة فيها يُبعِّدُ عنها، ويمنع من الرِّفق بها، كمواضع الظِّل وصُفَّةٍ وقارعة الطريق، وشبه ذلك، ومنه اتَّقوا اللّعّانِيْن، ويُروى اللّعَّنَيْن على التثنية فيهما، سُميا بذلك لأنهما سبب لَعن الناس 0

ل غ ب:

قوله: فلَغَبُوا، أي أَعْيَوا، بفتح اللام، وبفتح الغين وكسرها، والفتح أفصح، وأنكر بعضهم الكسر، واللّغُوب الإعياء 0

قوله: وأنتم تَلْغَبُونها، أو ترْغَثُونها، بالغين المعجمة، والثاء المثلثة، أي تَرْضعونها، والراء هو المعروف 0

ل غ د:

قوله: لغاديده، وهو ما تعلَّق من لحم اللَّحيَيْن، واحدها لُغْد ولَغْدود، ويقال له أيضا: لُغْنٌ، بضمها والنون، ويُجمع لغانين، وقيل: اللّغدُ أصل اللّحى، وقيل: لحمة في باطن الأذنين من داخل 0

ل غ ط:

قوله: فلغَطَ نساء، وكثر عنده اللّغَط، أو يلغُط، يقال فيه: لغَط وألغَط، وهو اختلاط الأصوات والكلام حتى لا يُفهم 0

ل غ و:

قوله: فلما أَكثر اللّغوَ، وقد لغَوتَ، وقد لغا، أي كمن تكلم، وقيل: لغا عن الصواب، أي مال، وقيل: صارت جُمعتُه ظُهرا، ولغو اليمين ما لا كفارة فيه، إمَّا لأنه لم يعقِد اليمين على قول بعضهم، أو لأنه لم يقصِد الحِنْثَ به، وحلف على شيء فاستبان خلافه على رأي آخرين يقال: لغَوتُ ألغو وألغِي لَغْوًا، ولَغِيْتُ ألغَى لَغًا، ولَغَيْتُ أيضا وأَلْغَيتُ، مثل أَفحشتُ إذا أتيتَ بفحشٍ 0

ل ف ت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت