فهرس الكتاب

الصفحة 567 من 570

ي ت م:

قول المرأة بأنها مُؤتِمَة، أي ذات أيتام، لا أب لهم، ويقال يتامى، وهذا في بني آدم، وأمَّا في سائر الحيوان فاليُتْمُ من قِبل الأم، يقال يَتِمَ يَتأمُ يُتْمًا، فهو يتيم، ثم يُجمع على أيتام، وهو قليل في جمع فعيل، وكذالك يتامى، ثم هذا الاسم يلزمه إلى البلوغ، فلا يُتمَ بعد بلوغ احتلام، وأمَّا قوله: / 256 أ ... [وَآَتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ] [1] ، فإنما ذلك للزوم الاسم إيَّاه قبل ذلك، أي الذين كانوا يتامى.

قوله: أطولُكن يدًا، أي أسْمَحُهنَّ بالعطية، فُلانٌ طويل اليد والباع، وضدُّه قصير اليد، وجَعْدُ الكف والبنان.

قوله: يبسط يده بالليل لمُسيئ النهار، من هذا، ومنه: [بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ] [2] .

قوله: كَتب التوراة بيده، أكثر أهل السنة على أنّ كل ما جاء من هذا، آمنوا به، ومنهم مَن توقف عن تأويله، وسلّم علمه إلى الله، ومنهم مَن أثبتها صفة زائدة على الذات، طريقها السَّمع فقط، زائدة على ما أثبته العقل من الصفات، ثم لا خلاف بينهم في نفي الجارحة، واستحالة إثباتها.

قوله: بيدكَ الخير، أي مُلككَ.

قوله: وهم يدٌ على مَن سِواهم، أي هم جماعة يتعاونون على أعدائهم من أهل المِِلل، لا يخذُل بعضهم بعضا، وقيل قُوةٌ على مَن سواهم، وهو راجعٌ إلى الأوّل.

قوله: ودَسَّتْهُ تحت يديْ، أي غيّبته تحت إبطي، تُخفيه هنالك.

قوله: لا يَدانِ لأحدٍ بقتالهم، أي لا طاقة، ولا قُدرة.

قوله: وأرعاه على زوجٍ في ذات يده، أي فيما يملِكُه.

ي ط ب:

قوله: عليكم بالأسود منه فإنه أيْطَبُه، هي لغة صحيحة في أطْيَب.

(1) النساء 2

(2) المائدة 64

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت