فهرس الكتاب

الصفحة 538 من 570

قوله: واهًا له، قيل هو بمعنى الاستطابة، ويكون بمعنى التعجب، وويْهًا بمعنى الإغراء.

و ب أ:

قوله: إنّ الوَباء قد وقع بالشام، هو المرض العام في جهةِ المُفضي إلى الموت غالبا، يقال وبِئَتِ الأرض تَوْبأُ، فهي موبوءة، ووبِيئة على مثال مريضة، ويقال أيضا وبِئَتْ تَيْبأُ فهي وَبِئَة، قصيرة الهمزة، وأوبأتْ أيضا، فهي مُوبئة.

و ب ر:

قوله: واعجبًا لِوَبْرٍ تدلّى علينا، بسكون الباء لأكثر الرواة، وهي دويبة غبراء، ويقال / بيضاء، على قدْر السِّنَّور، حسنة العينين، من دوابّ الجبال 242 ب وإنما قال ذلك احتِقارًا له، وضبطها بعضهم بفتح الباء، وتأوَّلَه 3 جمع وَبَرَة، وهو شَعر الإبل، تحقيرا له أيضا، كشأن الوَبَرَة التي لا خَطْبَ لها، وتأوَّل قَدُومَ ضالٍ على ضأنٍ، وهذا تكلف بعيد، والأول أشهر روايةً، وأشهر معنىً.

قوله: أهل ألوَبَر، يعني أصحاب الإبل، يريد [1] ربيعة ومُضر.

قوله: وتناول وَبَرَةً، بفتح [2] الباء، أحد وَبَر الإبل.

و ب ل:

والمطر الوابل: العظيم القطْر، وبَلَتْ السحاب وأوبلت، إذا أمطرت كذلك، وجمع الوابل وَبْلٌ، مثل راكب وركْب، والوَبال سوء العاقبة.

و ب ص:

قوله: وبيصَ خاتَمه، ووبيص ساقيه، ووبيص الطيب، أي بريقه ولمعانه مع أي لون كان، يقال وَبَص الشيء وبيصا، وبَصَّ بصيصًا بمعنى بَرَق.

و ب ق [3] :

(1) يريد: سقطت من ب.

(2) يقصد بفتح الباء

(3) في ب: م و ق، خطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت