فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 570

وقوله: قطعتم ظهْر الرجُل، أي أَهلكتموه بمدحكم، كمن خُلِع نِخاعُه، وقُصِم ظهره 0

أسماء المواضع

ظَفَار: مدينة باليمن، بفتح الظاء، وتخفيف الفاء، وآخرها راء/ وقال أبو عبيدٍ هو 99 أ مبنيٌّ على الكسر مثل حَذامِ، وقال غيره: سبيله سبيل المؤنث لا ينصرف، ويُرفع ويُنصب 0

مَرُّ ظَهرانٍ: بفتح الميم، وتشديد الراء، وتصريفها بوجوه الإعراب، وفتح الظاء، وسكون الهاء، ويقال: مرُّ الظهران أيضا، هو على بريدٍ من مكة، قال بعضهم: ابنُ وَضاح يقول: مرَّ ظهرانَ، بفتح الراء على كل حال، مثل حضرمَوْتَ 0

ك أ ب:

قوله: وكآبة المُنقَلَب، الكآبة الحُزن، استعاذ مِن أن يتصرَّف إلى أهله في حالةٍ يكون فيها كئيبا إمَّا في نفسه مما ناله في سفره، أو في أهله مما نالهم بعده؛ فيحزن لذلك 0

ك ب ب:

قوله: إلاَ كبَّهُ الله على وجهه، وأَن يكبَّه الله، أي يُلقيه، وأَكبَّ عليه، وأكببناعلى الغنائم، يقال في مُعدَّاه كبَّه الله، وفي لازمه أَكَبَّ، وهو مقلوب المعهود في الأفعال من تعدية الثلاثي إلى الرباعي، قال الله تعالى: [أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ] [1] هذا من أكبَّ مُعدى رباعي، وقال [فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ] [2] ، فهذا مُعدَّىً ثلاثي من كَبَّ وله أمثلة قليلة نحو ستّة 0

ك ب ت:

قولها: إنّ الله كبَتَ الكافر، أي صرعَه وخيَّبه، وقيل أغاظه وأضلَّه، وقيل: أصله كَبَدَه، أي بلغ بالهمِّ والغمِّ كَبِدَه، فقُلبت الدال تاء لقرب مخرجيهما، كما قيل: سَبَتَ رأسُه وسبده، أي حَلَقه 0

ك ب ث:

قوله: نجْني الكَباثَ، هو الأراك، قيل: نضِيجه، وقيل: غَضُّهُ، وقيل: حِصرِمُه 0

ك ب د:

(1) الملك 22

(2) النمل 90

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت