قوله: تَقيءُ الأرضُ أَفلاذَ كبِدها، قيل: معادنُها، وما خُبِّئَ فيها، وكَبِدُها بطنها، وعبَّر عما يخرجُ من ذلك بفلذَة الكَبِد، وهي القطعة منها 0
وقوله: لو كان في كبِد جبلٍ، أي داخله، إمَّا في شعابه أو غِيرانِه، وقد جاء في آخر: كنف جبلٍ مُفسّرا 0
قوله: في كبِد القوس، وهو مَقبضُها، وفي حديث الخضر: على كبد البحر، أي وسَطه 0
وقوله: الجالبُ على عمود كبده، وفي رواية بطنه، قال أبو عبيدٍ: معناه تَعَبٍ ومشقّةٍ، وقال غيره: على ظهره؛ لأن الظهر عمود البطن، وما فيه؛ لأنه يُمسكه ويُقوِّيه، فهو كالعمود له 0
قوله: ونحن نَنْقُل التراب على أكبادنا في غزوة الخندق [1] ، بالباء بواحدة بغير خلاف، وفي غير هذا الموضع لكافتهم، وعند أبي ذرِّ هنا: أكتادنا، بالتاء وعند مسلم: أكتافنا، وهي تؤيد رواية أكتادنا، والكتَد مجمع العُنُق والصُّلْب، وهو موضع الحمل، ومن رواه بالباء بواحدة فعنى به المشقّة والتَّعب 0
ك ب ر:
قوله: الله أكبر، قيل: معناه الكبير، وقيل: أكبر من كل شيء، فحُذف لوضوح المعنى، ومعناه أكبر، والكبير في صفته تعالى، مثل: العظيم والجليل الذي جلّ سلطانه، وعَظُم، فكل شيء مُستحقرٌ دونه، واختُلف في تكرير هذه الكلمة في الأذان، هل الراء مضمومة أو ساكنة فيهما أو مفتوحة في الأول لنقل الحركة، والأصل السكون 0
وقوله: الله أكبر كبيرًا، قيل: نُصِب بإضمار فعل، أي كبَّرتَ كبيرا، وقيل على القطع، وقيل: على التمييز 0
قوله: الكبرياء رِدائي، فِعْلِيَاء من الكِبر، وهي العظمة والمُلك والسلطان 0
وقوله في حديث ابن الدُّخْشُم: وأَسْنَدُوْا عُظَمَ ذلك وكُبَرَهُ، بضم الكاف وكسرها معا، وفي حديث الإفك: كِبْرَ ذلك، أي عُظمَ الحديث وجُلَّه 0
(1) في ب: على أكباد غزوة الخندق.