فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 570

قوله: جِيء بزنادقةٍ، هو كل من ليس على ملةٍ من الملل المعروفة، ثم استُعمل في كل مُعطِّلٍ، ومَن أظهر الإسلام، وأسرَّ غيره، وأصلُهم الذين اتّبعوا ماني على رأيه، ونُسبوا إلى كتابه الذي وضعه للتعطيل، وإبطال النبوَّة، فنسبوا إليه، وعرَّبته العرب 0

قوله: زنَمَةٌ مثلُ زَنَمَةِ التَّيْس، بتحريك النون، أي لَحْمَةٌ مُعَلَّقَةٌ في عُنُقها، وبه فسّر بعضهم قوله: زنيمٌ، وقيل: بل معناه الدَّعِيُّ لغير أبيه، وفي الحديث: أهل النار كلّ جوَّاظ زنيمٍ، يكون إشارة إلى رجل مخصوص بتلك الصفة المتقدمة على الاختلاف فيها، أوإشارة إلى الكفرة، وأبناء الجاهلية؛ لفساد مناكحهم، والله أعلم، وقيل: الزنيم: المُلصق في القوم، ليس منهم، المعروفُ بالشّرِّ 0

ز ع م:

قولها: زعَم ابن أُمِّي، الزعم بفتح الزاي وكسرها وضمها، القول على غير يقين وتحقيق، ومنه قولهم: بئس مطية الرّجل زَعموا، وزعم أيضا بالفتح بمعنى ضمِن، ومنه: الزعيم غارِمٌ , وزَعُمَ زعَامةً بالضم / بمعنى ساد ورأَسَ، ومنه زعيم القوم 0 ... ... 89 ب

ز ع ف ر:

قوله: نهى عن المُزَعْفر، يعني الذي صُبِغ بالزعفران من الثياب، وفي روايةٍ: أن يتزعفر الرجل، وقيل: هو صَبْغُ اللحيَة به، وقد اختلف فيه العلماء.

ز ف ر:

قوله: تَزفِرُ لنا القِرَب، أي تحملها مَلأى على ظهرها، تسقي الناس منها، والزَّفر الحمل، وهو أيضا القِرْبَة، وكلاهما بفتح الزاي، وسكون الفاء، يقال منه: زَفر وأَزْفَر 0

ز ف ز ف:

قوله: ما لكِ يا أمَّ السائب تُزَفْزِفين، بضم التاء، وفتح الزائين، أي تُرعَدِين، والزَّفزفة الرِّعدة، ورواه بعضهم بالراء والقاف، قال أبو مروان: هما صحيحان بمعنى 0

ز ف ن:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت