فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 570

قوله: مات حتف أنفه، أي على فراشه، قاله أبو عبيدٍ، كأنّ حتْفه أماته بانقطاع التنفّس، ومنه: إنّ الجبان حتفُه من فوقه / أي من السماء مكتوب في اللوح، لا من الأرض 42 ب ومن الله لا من الخلق، فما باله يجبُن ويَفرّ، حيث لا يجوز له الفِرار، فضرره ونفعه وموته وحياته من الله بقدرته التي لا تُرَدُّ، وحُكمه الذي لا يُتعقَّب، وعلى ما سبق من علمه الذي لا يتغير، وقيل الجبان شديد الذُّعر والفزَع، كأنه يخشى الحتف يقع عليه من فوقه، كقوله تعالى: [يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ] [1] 0

ح ث ث:

قولها: أَحَثَّ الجَهاز، أي أسرَعه وأَعجَله، ويأكل منه أكلا حثيثا، أي سريعا عَجِلا، يَحثُّ على الصَّدقة، أي يُحرِّض، ويحمِل عليها مستعجلا ذلك، وكذلك كل ما تصرَّف من ذلك 0

ح ث ل:

قوله: في حُثالةٍ كحُثالة التمر، حُثالة كل شيء رذالُه، وكذلك الحُفالة 0

ح ث و:

قوله: فحثا، وحثَوْا، ويحثو، ويحثِي، وأحثُ، كله بمعنى أغْرِف، قال ابن الأنباري، وأعلى اللغتين حثا يحثي، ويقال: حَفَن، وحثَن 0

قوله: فتقاولتا حتى استحثَتَا، كأنّ كل واحدة حَثَتْ في وجه الأخرى التراب، ويُروى حتى استَخَبَتا، من السَّخَب، وهو ارتفاع الأصوات، واختلاط الكلام، بالسين والصاد 0

ح ج ب:

قوله: حِجابُه النور.

وقوله: فيرفع الحجاب، أصله السترالحائل بين الرائي والمرئي، فلا يراه، وهو هاهنا راجع إلى منع الأبصار من إدراكه بالرؤية [2] ، فقام ذلك المانع مقام الستر الحائل، فعبّر عنه به، إذ هو المُتقدّس عن الجهة والنهاية والقَدْر والحدِّ، المُنزَّه عن أن يُحيط به شيء، أو يحول دونه حجاب 0

قوله في دعوة المظلوم: ليس بينها وبين الله حجاب، معناه أنها مسموعة مقبولة غير مردودة 0

(1) المنافقون 4

(2) في ب: بالرؤية له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت