وقوله: على فرس يطير على مَتْنِه، كلما سمع هيْعَةً طار لها، أي أسرع كالطائر في طيرانه 0
وقولهنّ: على الخير والبركة، وعلى خير طائرٍ، دُعاء بالسعادة، وأصل استعمالها من تفاؤل العرب بالطير، وقد يكون المُراد بالطائر القِسْمَ والنَّصِيب 0
أسماء المواضع
طَيْبَة: بفتح الطاء، وسكون الياء، اسم مدينة النبي صلى الله عليه وسلم، وهي طابة أيضا، سمَّاها بذلك من الطِّيب، وهو الذّكاء والطَّهارة التي هي ضد الخبث، لقوله: [وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ] [1] فسمّاها بذلك لفُشوِّ الإسلام بها، وتطهيرها من الشرك، وقيل: لطيبها لساكنيها، وأمنهم بها، وسُكون حال مَن هاجر إليها، واليوم الطَّيِّب الساكن / الريح 96 أ، والريح الطيبة الساكنة، وقيل: من الطّيب وحُسن العيش بها، مِن طاب ليَ الشيء، إذا وافقني وواتاني، والطاب والطيب لغتان بمعنىً 0
طَرَفُ القَدُّوم: بفتح القاف، وتشديد الدال، قال البكري: قَدوم ثَنِيّة بالسَّراة 0
الطُّور: جبل مشهور بالشام 0
طَفِيل: بفتح الطاء، وكسر القاف، وتشديد الدال، قال البكري: قَدُّوم ثَنِيّةٌ بالسَّراة.
الطُّور: جبل مشهور بالشام
طَفيل: بفتح الطاء، وكسر الفاء، وشَامَة، جبلان على نحوٍ من ثلاثين ميلا من مكة، وقيل: أحدهما بجُدَّة، وقال الخطابي: كنت أَحْسِب أنهما جبلان حتى أُثْبِتَ لِي أنهما عينان 0
الطائف: معلوم، وهو وادي وَجٍّ، وإنما سُمِّي بالطائف؛ لأن رجلا من الصَّدَف أصاب دما في قومه بحضرموت؛ فخرج هاربا حتى نزل بوَجٍّ، وخالف مسعود بن مُعَتِّب، وكان له مال عظيم، فقال لهم: هل لكم في أن أبني لكم طَوْفًا عليكم، يكون لكم رِدْءًا من العرب، فقالوا: نعم، فبناه، وهو الحائط المُطيف به 0
ظ أ ر:
(1) النور 26