قوله: أو صدقةٍ جاريةٍ، أي يجري نفعها ويدوم أجرها 0
ج ر و:
قوله: جِرْوُ قِثَّاءٍ صِغارُه، وقيل: الطويل منه، وقيل: الواحد منه 0
ج ز ي:
قوله: ما أَجْزَأَ مِنّا أحدٌ كما أجزأ فلان، أي ما كفى وأغنى، يقال: أجزأنِي الشيء كفاني، وهذا الشيء يجزئ عن هذا، مهموز وغير مهموز في لغة، قال صاحب الأفعال: أجزأ الشيء كفى، واجتزأتُ به أي اكتفيتُ به، وأجزأ عنك كفَى، وجزيتُك غيرُ مهموز كافيْتُك بفعلك، وجزى عني قضى، وأجزيتُ عنك قُمْتُ، وجزاء الصّيد ما يقوم مقامه، وينوب منابه في الكفّارة ويكون قضاءَه 0
وقوله: لن تَجزيَ عن أحدٍ بعدك، أي لن تنوبَ، ولا تقضِي ما يجبُ عليك من الضَّحِيّة، غير مهموز، وجزاه الله خيرا أثابه، وجزيت فلانا وجازيته على فعله، قال الهروي: وإن أردت معنى الكفاية قلتَ: جَزى عني وأجزأ، وإلى هذا ذهب بعضهم إلى أنّ جزى وأجزى بمعنى كفى وقضى، وقال: أجزيتُ قضيتُ، وجزيتُ كفيتُ، وفي الحائض: أتَجْزي إحدانا صلاتَها، أي تقضيها، كما في الآخر: أتقضي 0
وقوله: ويَجزي من ذلك ركعتان، أي تنوبُ وتقضي 0
ج ز ر:
والجزور ما يُجزرُ ويُنحر من الإبل / خاصة، وجمعه جُزرٌ، ويُجمع جَزائِر أيضا، 34 ب والجَزرَة من سائر الأنعام الإبل وغيرها، وقيل: إنه مختص بالغنم 0
ج ز ل:
وقوله: فيقطعُه جَزلَتين، أي قطعتين، وحكاه ابن دريد بكسر الجيم، وقِلادةٌ من جَزَع لا غير، وهو خَرَز ملوَّن، وكان عند بعض شيوخنا بفتح الزاي، وسكونها، وأمَّا [1] الجَِِزْع فمُنقَطِعُ الوادي، بفتح الجيم وكسرها، وسكون الزاي، ومنه في حديث الحج: حتى جَزَعَه، يعني مُحَسِّرًا، أي قطعه بالمرور، والجَزَع الفزع، ومنه: كأنه يَجْزِعُه، أي يُزيل جَزعَه، كما يقال: مرَّضْتُه إذا عاينْتَ إزالةَ مرضِه 0
(1) وأما: غير موجود في ب.