فهرس الكتاب

الصفحة 262 من 570

قوله: / مَن تضمَّن ما بين لُحْيَيْهِ، قيل: لسانه، وقيل: بطنه، واللِّحى بكسر اللام 110 ب وفتحها العظم الذي تنبت عليه اللِّحية 0

قوله: وأَعْفوا اللِّحى، بكسر اللام مقصور، جمع لِحية بالكسر فيهما لا غير.

قوله: وتلاحى رجلان، قيل: تسابَّا، أي تخاصما، والمُلاحاة الخصومة، والسِّباب، والاسم اللِّحاء مكسور ممدود 0

قوله: نُلَخِص لك بسبي، يعني: نُخلّصُ ونُبَيِّن 0

قوله في جمع القرآن: من اللِّخاف، بكسر اللام، وفتح الخاء المعجمة، قيل: هي الخَزفُ، وقال أبو عبيدٍ: هي حجارة بيض، واحدتها لَخفَة، وقال الأصمعي: فيها عَرض ودِقّة 0

ل د د:

قوله: الألدُّ الخِصم، هو الشديد الخصومة، والاسم اللَّدَد، مأخوذ من لَديدَي الوادي، وهما جانباه 0

وقوله: لا تَلُدُوني، ولا يبقى في البيت أحدٌ إلاّ لُدَّ، ويُلَدُّ من ذات الجَنْب، ولدَدْناه، اللَّدود بفتح اللام الدواء الذي يُصَبُّ في أحد جانبي فم المريض، وهما لَديداه، ولَدَدْتُ فعَلْتُ ذلك بالمريض 0

ل د ن:

قوله: فتَلَدَّنَ عليه بعض التَّلَدُّن، بتشديد الدال، أي تلكَّأ ولم ينبعث 0

ل د غ: ... ... ... ... ... ... ... ... ...

قوله: إنَّ سَيِّد الحيِّ لديغٌ، يقال: لدغتْهُ العقرب، أي ضربته بذنبها، وأشباهِها من ذوات السُموم، وعضَّتْهُ، ومنه: لا يُلدغ المؤمن من جحر مرتين، قال الخطابي: رُوي على [1] النهي بالسكون وكسر الغين؛ لالتقاء الساكنين، وعلى الخبر بالضم، وهوضربُ مثلٍ، أي لا يُستغفل ويُخدع مرة بعد أخرى في شيء واحد، وقيل: المراد بذلك في أمر الآخرة، دون الدنيا، ومنه تنبيه للغافل، وتأديب للعاقل، وإنّ المراد إذا حدث بك أذىً من موضع أو وجهٍ فاجتنبه حتى لا يعود إليك ثانية منه ضَرَر 0

/ اللام مع الطاء ... ... ... ... ... ... ... ... 111 أ

ل ط ط:

(1) كتب: عن، وما أثبتناه من ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت