وقوله: يضع السموات على إصبع، والأرضين على إصبع، هي صفة سمعية، لا يقال فيها أكثر من ذلك، وهو مذهب الأشعري، وقد يَحتمِل أن يكون إصبعًا من أصابع ملائكته، أو خلقا من خلقه سمّاه إصبعا، وقيل هو كناية عن القدرة، وقد يكون المراد ضرب المثل من أنه لا تَعبَ عليه [1] ، ولا لُغُوب في إظهار المخلوقات ذلك اليوم، وأنه في حقنا كمن يَخِفُّ عليه ما يَحمل بإصبعه، كما قال تعالى: [وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ] [2] ، وأما قوله في الآخر: يأخذُ الله سماواتهِ وأرَضِيهِ بيدية، ويقول: أنا الملِك، ويقبض أصابعَه ويبسطها، ففاعل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، وبقية الحديث يَدل عليه 0
أ ص ل:
قوله: إنِ اسْتأصَلت قومَك، أي قتلْتَ جماعتَهم، فلم تُبق لهم أصلًا 0
الهمزة مع الضاد
أ ض ي:
قوله: عند أضاةِ بني غِفار، بفتح الهمزة مقصور، هو مستنقعُ الماء كالغُدُر، وجمعه أضىً، مقصور مفتوح، وإضاءٌ مكسور ممدود 0
أ ف ك:
الإفك الكذِب، يقال منه أفَك وأفِك، مثل نَجَس ونَجِس 0
قوله في غير حديثٍ: أُفِّ لك، وأُفٍّ لك، وما قال لي أُفٍّ، يُستعمل جوابا لما يُسخر منه، ولكل ما يُستقذر، ويُعبِّرُ بنفيه للنفي عما غَلُظ من الكلام، وأصله وسخ الأُذن، يقال له الأفُّ، ولوسخ الظُّفر التفُّ، قالوا: وهما بمعنىً، والتفُّ أيضا الحقير، وفيه عَشْرُ لغات: ضمّ الهمزة مع سكون الفاء وضمها وكسرها بتنوينٍ في الجمع، وبغير تنوين، وأَفَّةً بفتح الهمزة والفاء مشددة، وفتح التاء منونٌ آخره، وأُفٌّ بضم الهمزة، وتشديد الفاء مقصور، وإفَّ بكسر الهمزة، وفتح الفاء مشدد 0
أ ف ق:
(1) عليه: غير موجود في ب.
(2) سورة ق، 38