قوله: حِياض الإبل، جمع حوض، حيث يستقر الماء ويجتمع، تشربُ فيه الإبل، فجعلتْ تُحوِّضُهُ، أي تحفر له كالحوض؛ لِيستقرّ [1] فيه ولا يسيل 0
ح و ش:
قوله: فلما رأى حُوشَ القوم وهيئتَهم، أي انقباضهم، من قولهم: فلان حُوشِيٌ لا يُخالط الناس، وأصله من الحُوشِ بلادِ الجانّ 0
قوله: فكان يُحَوِّي لها وراءه، أي يجعلُ لها [2] حََوِيّةً، وهي محشوة بليف، تُدار حول سنام الراحلة، مَركَب من مراكب النساء 0 ... ... ... ... ...
ح ي د:
قوله: فحادت، أي مالت عند نفارِها عن سَنن طريقها، ومنه: فحاد عنه، أي مال إلى جهةٍ 0
ح ي ر:
قوله: يَحارُ فيها الطَّرْف، أي يتحير، ولا يهتدي سبيلا لنظره؛ لفرْط حُسنِها 0
ح ي ك:
قوله: ما حاك في الصَّدر، قال الجُريريُّ، هو ما يقع في خَلَدك، ولا يَنشرح له صدرك، وخِفْتَ الإثم فيه.
ح ي ل:
حِيالُ الشيء مقابله، وحِيال أُذنيه، وحِيال مُصلّى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، من ذوات الواو، انقلبت ياء من أجل الكسرة؛ لأنه مِن حَوْل الشيءِ جانِبه 0
ح ي ن:
قوله: يتحيّنون الصلاة، هو [3] من تطلُّب الحِين وتحرِّيْه، وهو الوقت الساعة فما فوقها، قاله ابن عرفة، والصحيح أنه اسم لما يقع فيه من الحركات كالوقت لا يُعرف قدْره في نفسه، لكن بما يقع فيه 0
ح ي ص:
وقوله: حاصُوا، أي نفروا / وكرُّوا راجعين، ومنه: فحاص المسلمون حَيْصَةً، أي 55 ب جالوا مُنهزمين 0
ح ي س:
قوله: حاسوا حَيْسًا، أي صنعوا مما جمعوا حَيْسًا، وهو خَلْط الأقِط بالسَّمن والتمر، وقال بعضهم: وربّما جُعِلَت فيه خميرة 0
ح ي ف:
قوله: أنْ يحيِفَ الله عليكِ ورسولُه، أي خِفْتِ أن يجور عليكِ، ويميل عن الحق فيكِ.
ح ي ش:
وحائشُ النَّخل مجتمَعُه 0
ح ي ض:
(1) كتب: يستقرُ، وما أثبتناه من ب.
(2) وراءه، أي يجعلُ لها: غير موجود في ب.
(3) هو: غير موجود في ب.