قوله: أعوذ بك من الحَوْر بعد الكَوْر، بالراء رواه العُذري، وابن الحذَّاء، وللباقين: الكَوْن بالنون، ومعناه: النقصان بعد الزيادة، وقيل: من الشذوذ بعد الجماعة، أو من الفساد بعد الصلاح، أو من القلة بعد الكثرة، كأنه من كار عِمامته إذا لفَّها على رأسه؛ فاجتمعت، وحارَها إذا نقضها؛ فافترقتْ، ووهَّم بعضُهم رواية النون، وقيل معناها رجع إلى الفساد والنقص، أي بعد أن كان على خير مما رجع إليه 0
قوله: مَن دعا رجلا بالكُفر وليس كذلك إلاّ حارتْ عليه، أي رجع عليه إثم ذلك 0
وقوله: حتى يَرجعَ إليكما انْبأكُما بحَوار ما بعثتُما، أي بجوابه، يقال: كلمتُه فما ردَّ عليَّ حَوارا، أي جوابًا، وقيل: بالخيبة والإخفاق 0
ح و ل:
قوله: لا مَحالَة ولا حَوْل، ولحَول الحركة، أي لا حركة ولا استطاعة [1] 0
قوله: بك أحُول، أي أتحرَّك، وبك أصول، أحمِل على عدوِّي، وقال ابن الأنباري: المَحالة والحَول الحيلة، يقال: ما له حَول، ولا مَحالة، ولا حِيلة، ولا احتيال 0
وقوله: أحالَ وله ضُراط، أي أدبر هاربا، كقوله في أهل خيبر: وأحالوا على الحِصن، أي أقبلوا إليه هاربين / قال أبو عبيدٍ: أحال الرجل إلى مكان كذا: تحوَّل إليه 0 55 أ
قوله: فاستحالتْ غَرْبا، أي تحوَّلَتْ دلوًا عظيمة، وتبدَّلَت من الصِغَر إلى الكِبَر، وفي الحديث: فجعلوا يضحكون، ويُحيل بعضهم على بعض، أي يميل، ويحيل عليه من كثرة الضحك، وفي كتاب مسلم يميل بدلا من يحيل، والحَوالة معلومة، وهي [2] من تحويل مَن له عليك دَيْن إلى غريم لك عنده دَيْن، وهي مُستثناة من الدَّيْن بالدَّيْن، اللهم حوالينا ولا علينا، أي أنزله حَوالَيِ المدينة، حيث مواضع النبات، لا فيها، ولا في غيرها من المباني والمساكن، يقال: هم حولَه وحولَيْهِ وحَوالَيْه وحَوالَهُ 0
ح و ض:
(1) ولا استطاعة: غير موجود في ب.
(2) في ب: وهو