قوله: لم يكن بالمُطهّم، قال الخليل: هو التام [1] الخَلْق، وقال أبو عبيدٍ: هو التام منه كل شيء في جسده، فهو بارع الجمال، وقيل: هو الفاحش السِّمَن، وهذا أولى في صفته عليه السلام، لم يكن بالمُطهَّم، وقيل: هو الخفيف الجسم، وكأنه من الأضداد 0
ط و ل:
قوله: أطولكُنَّ يدًا، أي أكثركن عطاءً، يقال: فلان طويل اليد والباع، إذا كان كريما، فَكُنَّ يتطاولن، أي يتقايسن أَيُّهُنَّ / أطولُ يدا 0 ... ... ... ... ... 94 ب
قوله: لا يغرنَّكُم بياض الأُفق المستطيل، أي الذاهب صُعُدًا غيرُ معترِضٍ، والمستطيل نعتٌ للبياض لا للأُفق 0
قوله: بطولََى الطُّولَيَين، فسّرها ابن أبي مُليكة بالأعراف والمائدة، ووقع عند الأصيلي: بطولِ بالكسرة، وهو وهم، واللام مفتوحة 0
قوله: فما أَطالُ لها في مَرْجٍ أو روضة، وما أصابت في طِيَلِها ذلك، الطِّيل الجبل، وقيل: طولُها، وهو أكثر، وقيل: هو الرَّسن، وهو الطِّوَل أيضا، وأطال لها، جعل لها طِوَلًا يمُدُّه لها لترعى، وتمتدَّ بطوله في رعْيِها 0
وقوله: فِي كَفَنٍ غَيْرِ طَائِلٍ، أي لا قيمة كبيرة له ولا قَدْر 0
ط و ع:
قوله: فإن هم أطاعوك بذلك، وفي غير حديث: أطاع الله، وطاعه، وكلاهما صحيح، يقال: طاع وأًطاع بمعنىً، وقال بعضهم: بينهما فرق، طاع انقاد، وأطاع اتَّبع الأمر ولم يُخالِفْه، وكلاهما قريب راجع إلى امتثال الأمر، وترك المخالفة 0
ط و ف:
إنها لمن الطَّوافين عليكم، أوالطَّوافات، أي المُتكرِّرات عليكم، مما لا ينفك عنه، ولا يُقْدَر على التَّحفُّظ منه، وتكرار الكلمة يحتمل الشك، ويحتمل قصد جميع الذكوروالإناث 0
(1) في ب: تام.