قوله: أفقرناك ظهرَه، وعلى أنّ لي فقارَ ظهره، كل ذلك بمعنى أعاره الظهر للركوب، وهو الأفْقارُ، وسُمي الفقير لأنه شكا فَقارَ ظهره لا من مرض، بل من فقد المال؛ ولأنه كمن انقطع ظهره، وكُسِر فَقاره، فبقي لا فقارَ له.
ف ق هـ:
قوله: اللهم فقِّهْهُ، الفقه الفهم في كل شيء، يقال منه فَقِهَ بالكسر يَفْقَه فَقَها بفتح القاف، وقالوا أيضا بسكونها، وأفقهتُهُ فهَّمتُه، وأما في الشرع فبالضم، وقيل بالكسر، وقيل يقال فَقِهَ تعلّم الفِقه بالكسر، وفَقُه ساد الفقهاء بالضم.
وقوله في الكلاب: إذا كانت تَفْقهُ، أي تفهم التعليم، والأمر، والزجر.
ف س ح:
قولها: وبيتُها فَساحٌ، أي واسع، والفساحة السَّعة، وأرادت سعة ساحة المنزل، وذلك دليل على الثروة، وسعة النِّعمة، ويَحتمل أن تُريد خيرَ بيتها، وسعة ذات يدها، وكثرة مالها.
ف س ط:
قوله: عَتبَةُ بابه أو فُِسطاطه، هو الخِباء ونحوه / بضم الفاء وكسرها 202 أ وبالطاء والتاء مكان الطاء، وبالسين من غير طاء ولا تاء فُسَّاطٌ، ويكون أيضا موضع مجتمع أهل الكُوَر حول الجامع، ومنه فُسطاط مصر، وأصله عمود الخِباء الذي يقوم عليه.
ف س ق:
قوله: خمْسُ فواسق، أصل الفِسق الخروج عن الشيء، وسمِّيَتْ فواسِق لخروجها عن السلامة منها إلى الإضرار والأذى، وقيل: لخروجها عن الانتفاع.
ف ش ج:
قوله: فَشَجَتْ فبالَت، أي فرَّجتْ بين رجليها، كما تفعل الدواب.
ف ش غ: