قوله: ما علمتُ أنه يُحبُّ الله ورسولَه، ما هنا بمعنى الذي، كما أنَّ بعده مكسورة مبتدأ 0
م ت ع:
قوله: حين متَع النهار، بفتح التاء، أي طال، وقيل: علا وأَجمعَ، وذلك قبل الزوال 0
م ت ر:
قوله: إذا قلتَ مَتَرْسٌ، كذا ضبطه الأصيلي، بفتح التاء، وسكون الراء، وآخره سين مهملة، وفتح الراء غيره، ورواه مُطرِّف في الموطأ بسكونها، وفتح الراء، وتشديدها لابن بكير وابن وهب والقَعنبي، وضبطه أبو الوليد عن أبي ذر بكسر الميم، وفتح التاء مخففة، وسكون الراء، قال: كذا سمعته من أبي ذر، وأهل خراسان يقولونه بفتح التاء غير مشددة، وجاء في الموطأ بالطاء ليحيى بن يحيى، وكسر التاء، كذا لعامة شيوخنا، وبتشديد الطاء، وتخفيفها معا، وعند ابن عيسى بفتح الراء، وهي كلمة غير عربية، فسّرها في الحديث: لا تَخَفْ، ولا بأس 0
م ث ل:
قوله في ضرب المملوك: أَمْثِل، أي اقتصَّ وافعلْ به مثل ما فعل بك 0
وقوله: فمثَلَ قائما، أي انتصب، ومنه: مَن سَرَّه أن يَمْثُل له الناس قياما، الماضي بفتح الثاء وضمها، والفتح أعرف، وقيل: ما يجيء فاعلٌ من فعَل إلاّ ما قيل في هذا، وفي فارهٍ وقاصرٍ، والمستقبل بضمها 0