قوله: والقومُ مُوغِرون في نحر الظهيرة، أي نازلون في الهاجرة، والوغْر شِدة الحرّ، ومنه وَغَرُ الصدر غيظُه، وشدّةُ التهابِه.
قوله: فلما وَغَلَتْ في بطني، يعني شَرْبَة اللبن، أي حصلَتْ، وغَلَ في الشيء دخل فيه.
و ف د:
قوله: مرحبًا بالوَفْد، جمع وافد، كزائر، وزَوْرٍ، وهم القوم يأتون الملوك رُكبانا، وقد وفد وفدًا ووِفَادة، ثم سُمِّي القوم بالفعل.
و ف ر:
قوله: وَفِّروا اللِّحَى، أي لا تَنقُصوها بالقص لها، كما قد سُنَّ لكم في الشوارب، أي حُكمُهما مختلف، وقد قال أَحْفوا الشوارب، وقال تعالى: [جَزَاءً مَوْفُورًا] [1] ، أي تاما غير ناقص، والوَفَرُ المال الكثير.
قوله: إلاّ سَبَغَتْ عليه ووَفَرَتْ، أي كَمَلَت، وطالتْ، حتى تُخفي ثيابه، وضبطه الأصيلي حتى تُخفي بنانه، والأول أحسن.
و ف ق:
قوله: فَوُفِّقَ طلحة من أَكلِهِ، أي / دعا له بالتوفيق، أو قال وُفِّقْتَ، أي 252 أ أصبْتَ الحق.
قوله: فمن وافَق قولُه قولَ الملائكة، يعني في قوله آمين في زمن واحدٍ، وقيل الموافقة بالصّفة من الإخلاص والخشوع.
و ف ي:
قوله: قد أوفى الله ذِمَّتكَ، أي أَتَمَّها، ولم يَنْقُصْها، ووَفَتْ ذمّتك تمّت، وأصل الوفاء التمام، وفَى بعهده وأوفى ووَفَّى، ووَفَى: تَمَّ، واستوفيتُ حقي أخذتُه تاما
(1) الإسراء 63