فهرس الكتاب

الصفحة 558 من 570

قوله: والقومُ مُوغِرون في نحر الظهيرة، أي نازلون في الهاجرة، والوغْر شِدة الحرّ، ومنه وَغَرُ الصدر غيظُه، وشدّةُ التهابِه.

قوله: فلما وَغَلَتْ في بطني، يعني شَرْبَة اللبن، أي حصلَتْ، وغَلَ في الشيء دخل فيه.

و ف د:

قوله: مرحبًا بالوَفْد، جمع وافد، كزائر، وزَوْرٍ، وهم القوم يأتون الملوك رُكبانا، وقد وفد وفدًا ووِفَادة، ثم سُمِّي القوم بالفعل.

و ف ر:

قوله: وَفِّروا اللِّحَى، أي لا تَنقُصوها بالقص لها، كما قد سُنَّ لكم في الشوارب، أي حُكمُهما مختلف، وقد قال أَحْفوا الشوارب، وقال تعالى: [جَزَاءً مَوْفُورًا] [1] ، أي تاما غير ناقص، والوَفَرُ المال الكثير.

قوله: إلاّ سَبَغَتْ عليه ووَفَرَتْ، أي كَمَلَت، وطالتْ، حتى تُخفي ثيابه، وضبطه الأصيلي حتى تُخفي بنانه، والأول أحسن.

و ف ق:

قوله: فَوُفِّقَ طلحة من أَكلِهِ، أي / دعا له بالتوفيق، أو قال وُفِّقْتَ، أي 252 أ أصبْتَ الحق.

قوله: فمن وافَق قولُه قولَ الملائكة، يعني في قوله آمين في زمن واحدٍ، وقيل الموافقة بالصّفة من الإخلاص والخشوع.

و ف ي:

قوله: قد أوفى الله ذِمَّتكَ، أي أَتَمَّها، ولم يَنْقُصْها، ووَفَتْ ذمّتك تمّت، وأصل الوفاء التمام، وفَى بعهده وأوفى ووَفَّى، ووَفَى: تَمَّ، واستوفيتُ حقي أخذتُه تاما

(1) الإسراء 63

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت