وقوله: قاموا إلى غُنيمة فتجزَّعوها، أو قال: فتوزَّعوها، أي قسَّموها 0
ج ز ي:
قوله: بئس ما جزيْتِيها، بإثبات الياء بعد التاء، وهي لغة، ومثله: جُزْتِيْهِ 0
ج ز ل:
قوله: فقالت امرأة منهم جَزْلَةٌ، أي عاقلةٌ 0
ج ل ب: ... ... ... ... ... ... ... ... ...
قوله: نهى عن تلقّي الجَلَب، أي ما يُجْلَب من البوادي إلى القُرى من الطعام، وغيره 0
وقوله: لا جَنَبَ ولا جَلَبَ، فسّره مالك بأنه في السِّباق، قال: والجَلَبُ أن يتخلَّف الرّجُل في السِّباق، فيحرِّكَ وراءه الشيء يستجلبُ به ليسبق بذلك، وقال أبو عبيدٍ: هو عندي في السِّباق أنْ يَتْبَعَ الرجُلُ فرسَهُ فيزجُرَهُ، ويجلُبَ عليه ذلك معونةً للفرس على الجَرْي، ويكون في الصَّدَقة أن يَنْزِل المُصَدِّق موضِعا، وتُجلبَ إليه أموال الناس ليُصَدِّقَها، فنُهيَ عن ذلك، وأُمر أن يُصَدِّق كلَّ قومٍ بموضعهم، وعلى مائهم 0
ج ل ب ب:
وذَكر في الحديث الجِلبابَ، قال ابن شُميل: هو ثوبٌ أقصر من الخِمار وأعرضُ، وهو المِقْنَعَة، تُغطِّي به المرأة رأسها، وقال غيره هو ثوب واسع دون الرِّداء تُغطي به المرأة ظهرَها، وقيل: هو الخمار، وقيل: كالمُلاءة والمِلْحَفَة 0
وقوله: لِتُلْبِسْها أختُها من جلبابها، حَمَلَهُ بعضهم على المواساة، وأنه واحدٌ، وقيل: المراد به الجِنس، أي لِتُعِرْها من جلاببها، أو يكون على طريق المبالغة في الحضِّ على الخروج اثنتان في جِلباب 0