قوله: ألاّ يُجلُبَّانِ السلاح، كذا طبطناه، ورواه بعضهم جُلْبَانُ بإسكان اللام /قال 35 أ الحربي: يريد جُفُونَ السيوف، وقال غيره: هو شِبه جِرابٍ من أَدَمٍ، يوضع فيه السيف مغمودًا، أو يطرحُ فيه الراكب سَوْطه، ويُعلِّقُه في آخِرةِ الرحل، وهذا هو القِراب، مثلُ قوله في الحديث الآخر: القِرابُ [1] وما فيه، أرادوا أن لا يَدخُلوها عليهم بسلاحٍ دُخولَ المُحارب القاهر من الرِّماح وشِبهِها 0
قوله: جَلَبَةُ خَصْمٍ، أي أصواتُهم 0
ج ل ح:
قوله: ليس فيها جَلحاءُ، هي التي لا قَرْنَ لها 0
ج ل د:
قوله: هم من جلدتِنا، أي من جنسنا وجِيلِنا، والأجلاد الأشخاص، وقد يكون المراد به الجِلْد، أي بِيْضٌ 0
قوله: أيُّما رجلٍ جَلَدُّه، بشد الدال، قال أبو الزِناد: هي لغة أبي هريرة في إدغام التاء في الدال 0
قوله: وكنتُ أَشَبَّ القومِ وأجلَدَهم، أي أقواهم وأشدَّهم، والجَلَد بالفتح الشِّدة والقوة ورجُلٌ جَلْدٌ ساكِنُ اللام، وجليدٌ بيّنُ الجَلَد والجَلادة، ومَجْلُودٌ 0
قوله: في جَلَدٍ من الأرض، أي غليظ صُلْبٍ 0
ج ل ف:
قوله: إنك لَجِلْفٌ جافٍ، قال في العين: هما سواء، وقال ثابت: الجِلْف الأعرابي الجافي في أخلاقه 0
ج ل م:
قوله: بالجَلَمَيْن [2] ، يعني المِقصَّيْن، هكذا يُقال مُثنىً 0
قوله: بجلاميد الحَرَّة، وهي حجارتُها العِظام، واحِدُها جُلمودٌ، وجَلمَد 0
ج ل س:
قوله: لَأَن يجلسَ أحدُكم على جَمْرَةٍ فتحرقُ ثيابَه، خيرٌ له من أن يجلس على قبرٍ، قيل: هو على ظاهره؛ لأنه من الاستهانة بها، وهي موضِعُ موعظة واعتبار، وقيل: كناية عن الحَدَث عليها 0
قوله: في مجلِس الأنصار، قد تُسمى الجماعة مجلِسا؛ لأنهم أهلُه، كما قال [3] :
(1) القراب: غير موجود في ب.
(2) كتبت في ب: بالجملين
(3) البيت من الكامل، وهوعجز بيت للمهلهل بن ربيعة، وصدره: نُبِّئتُ أَنَّ النارَ بَعدَكَ أوقِدَت
ديوانه / الموسوعة الشعرية