قوله: عَقْرَى حَلْقَى، مقصور غير منون، ومنهم من يُنوِّن، وهو الذي صوَّبَه أبو عبيدٍ، وهي على هذا مصدر، أي عقرها الله وحلَقَها، أي أهلكها، وأصابها بوجع في حَلْقها، وقال الأصمعي: هي كلمة تقولها العرب عند التعجب، عقرى حلقى خَمْشَى، أي يعقِرُ النساءُ منه خدودَهُن بالخَمْش، ويحلِقن رؤوسهن لِمُصابِهن على أزواجهن، ومن التعجب ما جاء في حديث الصبي الذي تكلّم، فقالت أمه: أَعَقْرَى إذ كان هذا منه، وهو الكلام في المهدعجبًا / لِندوره 0 ... ... ... ... ... ... ... ... 48 أ
قوله: فترَدَّى من حالقٍ، هو الجبل المُنيف، والحَلْقَة بفتح الحاء، وجزم اللام حَلْقَة القوم، وكذلك حَلْقة الحديد، والجمعُ حِلَق، مثل بَدْرَة وبِدَر، قاله الخطابي وذكرها غير واحد بالفتح، وفي الصحيح: الحَلَق في المسجد، وحَلَقُ أصحاب محمد، وحلَّق بإصبعه السَّبّابة والتي تليها، أي جمع طرفيهما، فحكى بهما الحَلْقة 0
وقوله في البغضَة: هي الحالِقَة، أي المُهلِكة المُستأصِلة للدين كحَلق الشَّعَر، يقال: تحالق القوم، قتل بعضهم بعضا، وقيل: المراد به قطيعة الرَّحِم 0
ح ل س:
قوله: تَلْبس شرَّ أحلاسها، أي أدنى ثيابِها، وأصله من الحِلس، وهو كساء أو لِبْد يُجعل على ظهر البعير تحت القَتَب يُلازمه، ومنه يقال: فلان حِلْس بيته، أي مُلازمه، ونحن أحلاس الخيل، أي المُلازمون لظهورها، ومنه: ولحوقُها بالقِلاص وأحلاسِها، أي رُكُوبها إياها 0
ح ل و:
وحُلوان الكاهن، ما يأخذه رِشوة على تكهُّنه، والحُلوان أيضا الشيء الحُلو وحُلُوان 0
وقوله: وكان يُحبُّ الحَلواء ممدود، وهو كلّ حُلوٍ يؤكل.
وفي حديث الخضر: على حُلاوة قفاه بضم الحاء وفتحها، والفتح أكثر، ويقال: على حلاواء أيضا ممدود مفتوح الأول، وحُلْوى مضموم الأول مقصور 0
ح ل ي:
والحَلْيُ والحُلِيُّ، والحِلِيُّ ما تتحلَّى به المرأة وتتزين 0
ح م و: