فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 570

قوله: يُكره للمُحرم أن يَنزِع حَلَمةً عن بعيره، هي كبير القَراد، وحَلَمة ثدْيه، هي رأس الثدي الذي يَمَصُّه الرضيع 0

قولها: كان يصبح جُنُبا من جِماع غير احتلام، وليس فيه إثبات أنه كان يحتلِم، وقد نفاه بعض الناس عنه؛ لأنه من الشيطان، ولأنه لم يُرْوَ فيه أثر، وقد يَحتمِل جوازه عليه، ولا يكون من الشيطان، بل [1] من الطبع البشري عند اجتماع الماء، والبُعد عن النساء، والحُلُم بضم اللام وسكونها رؤيا النوم، والفعل منه حَلَم بفتح اللام، والمُحتلم والحالم سواء، وهو البالغ من الاحتلام 0

وقوله: في أحلام السِّباع، أي عقولَها، والحِلم العقل، وأيضا الصَّبر، وضده الطيش والسَّفه، وأيضا الصَّفح، والحِلم في صفاته تعالى الصَّفح مع القدرة، وفِعله حَلُم، بضم اللام 0

ح ل ف:

والحَلِف والمُحالفة الموالاة والمُناصحة، ومنه: تحالفتْ قريشٌ وكِنانة على بني هاشم، أي حلَفَ يعضهم لبعض على عداوتهم، وصاروا يدا واحدة عليهم 0

وقوله: لا حِلْف في الإسلام، أي على ما كان في الجاهلية من الانتصار به والتوارُث، وأصل الحِلْف من الحَلِف، التي هي اليمين، كانوا يتقاسمون عند عقدِه على التزامه، والواحد حليف، والجمع حُلفاء، وأحلافٌ، والحليفان أسدٌ وغطفان، ويقال في القَسم: حِلْف وحَلْفٌ، لغتان، وواحده حِلْفَة 0

وقوله: اليمين على نِيّة المُستحلِف، بكسر اللام، وهو طالب اليمين 0

ح ل ق:

(1) بل: غير موجود في ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت