قوله: أغويتَ الناس، أي خيَّبتَهم، يقال غَوِيَ الرجل، خاب، وأغواه غَيرُه.
قوله: غَوَتْ أُُمَّتُك، الغَيُّ الانهماك في الشر، يقال غوَى يَغوي غَيًَّا وغَوايةً، وقوله في آدم: [فَغَوَى] [1] معناه جَهِل، وقيل أخطأ.
غ ي ب:
قوله: وتَستَحِدُّ المُغِيْبَة، هي التي غاب عنها زوجها، يقال غابت المرأة فهي مُغِيْبَة، وكذلك إذا غاب عنها زوجها، وضِدَّها المُشْهِدُ.
/ قولها: ونَفَرُنا غَيَبٌ، جمع غائب بفتح الياء، كذا ضبطه الأصيلي 191 ب وضبطه غيره بإسكانها.
غ ي ث:
والغيثُ: المطر، وقد يُسمى الكلأ غيثًا، كما سمِّي سماءً، وغِيْثَت الأرض، فهي مَغيثَة.
قوله: عسى الغوَيْر أبؤسا [2] ، للذي أتاه بمنبوذ، هو مَثَلٌ ضربه؛ لأنه اتَّهمه أن يكون صاحبه، فضرب له هذا المثل، أي عسى أن يكون باطن أمرك رديئًا، وقيل الغوير تصغير غار، كان فيه ناس فانهار عليهم، وأتاهم فيه عدوٌّ فقتلهم، فصار مَثلا لكل ما يُخافُ، ولمَن يأتي منه شر، وقيل الغوير طريق قومٍ من العرب يُغِيرُون، فكان غَيرهم يتواصون بحراسته لئلا يأتيهم منه بأس.
غ ي ر:
قوله: إني امرأة غَيورٌ بغير هاءٍ، كما يقال عَروبٌ وضحوك، وسَموع، وعَقَبة كؤودٌ، وأرضٌ حَدُورٌ، وصَعُودٌ، وكل ما كان فَعول بمعنى فاعل، كل ما جاء منه
(1) طه 121
(2) الغوير، تصغير غار. والأبؤس، جمع بؤس، وهو الشدة. وأصل هذا المثل، فيما يقال، من قول الزباء حين قالت لقومها عند رجوع قصير من العراق ومعه الرجال، وبات بالغوير على طريقه: عس الغوير أبؤسًا. أي لعل الشر يأتيكم من قبل الغار. وجاء رجل إلى عمر رضي الله عنه يحمل لقيطًا فقال عمر: عسى الغوير أبؤسًا. قال ابن الأعرابي: إنما عرض بالرجل، أي لعلك صاحب هذا اللقيط. قال: ونصب أبؤسًا. على معنى عسى الغوير يصير أبؤسًا. ويجوز أن يقدر عسى الغوير أن يكون أبؤسًا. وقال أبو علي: جعل عسى بمعنى كان ونزله منزلته. يضرب للرجل يقال له لعل الشر جاء من قبلك. انظر مجمع الأمثال ص 1471 ـ 1472