فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 570

قوله: انطلِق إلى هاتين الأشاءتَيْن، بفتح الهمزة ممدود، الآشاءة ممدود مهموز، النخيل الصغار، واحدها أشاءة 0

قوله: إني لأرى أوشابا، أي أخلاطا، ويقال فيه أوباشًا [1] ، وهما بمعنى 0

أ ش ر:

قوله: اتخذها أَشَرًا وبَطَرًا، وهما بمعنى، أي مبالغة في البطر، وهو المرح، وترك شكر النعمة 0

قوله: الواشِرة والمؤتَشِرة، هي التي تنشر أسنانها، وأسنانَ غيرها، وتُفَلِّجُها، وتُحدِّد أطرافها، والمؤتَشِرة التي تفعل ذلك أيضا، والمستوشِرة التي تسأل أن يُفعَل بها ذلك، يقال هذا بالهمز والواو، وجاء في الحديث ذِكر المِنشار بالنون، والهمز أيضا، وكذلك / 12 أ في حديث الدجال، يُؤشَر بالمِيشار، وهو الآلة المعروفة، يقال بالهمز والياء، والفعل منهما أشَّرْتُ ووَشَرْتُ أشرًا ووشرًا 0

أ ش ف:

وقوله: بإشْفَى، بكسر الهمزة مقصور، هو المِثقب الذي يُخرز به، والهمزة زائدة، كذا عند بعضهم، وهو الصواب، وعند بعضهم بالشِّفاء، وبعضهم فتح الهمزة ومدَّه، وهو خطأ 0

جاء في الحديث ذكرُ الإهَاب وإلاّ أَهَبَةً ثلاثةً: بفتح الجميع مقصور، وإلاّ أُهُبًا بضم الهمزة والهاء، وهما صحيحان، جمع إهَاب، ولم يُجز ابن دريد غير أَهَبٍ بالفتح، وأَهَبَةٍ مثله، قال ابن شُميل: ولا يقال إهَابٌ إلاّ لجلد ما يؤكل لحمه 0

أ هـ ب:

قوله: ليتأهَّبوا أُهبَة عدوِّهم، أي يستعِدُّوا لذلك ما يحتاجون إليه 0

أ هـ ل:

قوله: وإهَالَةٌ سَنِخة، بكسر الهمزة، وهو كل ما يؤتدم به من الأدْهان، قاله أبو زيد، وقال الخليل: الإهالة الأَلْيَة تقطَع ثم تُذاب 0

قولها: ما كان على وجه الأرض أهل خبَاء أحبُّ إليَّ أنْ يَذِلُّوا من أهل خبائك، الظاهر أنها أرادت بالأهل هنا النبي صلى الله عليه وسلم، فكنَّتْ عنه بهذا؛ لِقُبح المُخاطبَةِ 0

(1) في ب: أوشبا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت