قوله: وأصابَ الثَّمرَ الدُّمان [1] ، كذا رويناه بضم الدال، وتخفيف الميم، وضبطه بعضهم بفتح الدال، ورواها بعضهم بالكسر 0
د م س:
قوله: كأنما خرج من دِيْماسٍ، قيل: هو السَّرَب، وقيل: الكِنُّ، وقيل: الحمَّام.
د م و:
قولها: كأنه صوت دمٍ، أي صوت طالبِ دمٍ، أو سافِكُه 0
قوله: وإن تقتُلْ تَقتل ذا دَمٍ يُشتفى بقتْلِه، ويُدرِك قاتِلُه به ثأرَه، فاختصر اقتصارا على
مفهوم كلامه فيه.
د ن أ:
(1) الدَّمان: عَفَن النخلة وسوادُها، وقيل: هو أَن يُنسِغَ النخل عن عَفَن وسواد. الأَصمعي: إذا أَنْسَغَت النخلة عن عفن وسواد قيل قد أَصابه الدَّمَان، بالفتح. وقال ابن أَبي الزِّناد: هو الأَدَمانُ. وقال شمر: الصحيح إذا انْشَقَّت النخلةُ عن عفن لا أَنْسَغَت، قال: والإِنْساغ أَن تُقْطَع الشجرةُ ثم تَنْبت بعد ذلك. وفي الحديث: كانوا يَتَبايَعُون الثِّمَار قبل أَن يَبْدُو صَلاحُها، فإِذا جاء التقاضي قالوا أَصاب الثمرَ الدَّمانُ؛ هو بالفتح وتخفيف الميم فساد الثمر وعفَنُه قبل إدراكه حتى يسودّ، من الدِّمْن وهو السرقين. ويقال: إذا أَطلعت النخلة عن عَفَن وسواد قيل أَصابها الدَّمانُ، ويقال: الدَّمال أَيضًا، باللام وفتح الدال بمعناه؛ ابن الأَثير: كذا قيده الجوهري وغيره بالفتح، قال: والذي جاء في غريب الخطّابي بالضم، قال: وكأَنه أَشبه لأَن ما كان من الأَدواء والعاهات فهو بالضم كالسُّعال والنُّحاز والزُّكام. وقد جاء في هذا الحديث: القُشام والمُراض، وهما من آفات الثمرة، ولا خلاف في ضمِّهما، وقيل: هما لغتان، قال الخطابي: ويروى الدَّمار، بالراء، قال: ولا معنى له. والدَّمان: الرَّماد. اللسان (دمن)