فهرس الكتاب

الصفحة 258 من 570

قوله: لا يلتئِم، ولأَم بينهما مقصور، وروي لاءم ممدود، وقال لهما التئما فالتأما، كله من الاجتماع، يقال: التأمَ الشيءُ ولأَمْتُه، أي ضممت بعضه إلى بعض، وكذلك لاءمْتُه مقصور وممدود مهموز كله، ومنه لا يلتئم على لسان أحد بعدي أنه شِعر، أي لا يقوله 0

ل أ و:

وقوله: لا يصير على لأوائهما، أي شدّتها وضيقها 0

ل ب ب:

قوله: لبَّيك، معناه إجابة لك بعد إجابة تأكيدا، كما قالوا: حنانيك، ونُصِبَ على المصدر، هذا مذهب سيبويه، ومذهب يونس أنه اسم غير مُثنى، وأنّ ألفه انقلبتْ ياء؛ لاتصالها بالمُضمر، مثل: لَدَيَّ وعليَّ، فاستثقلوا الجمع بين ثلاث ياءات، فأبدلوا الثالثة ياء، كما قالوا: تظنَّيْت من تظننتُ، ومعناه إجابتي لك يا رب لازمة، من لبَّ بالمكان، وأًلبَّ به إذا أقام، وقيل: معناه قُربًا منك وطاعة، قال الحربي: والإلباب القُرب، وقيل: طاعةً لك وخضوعًا من قولهم: أنا مُلِِبٌّ بين يديك، أي خاضع، وقيل: معناه اتّجاهي لك وقصدي، من قولهم: داري تَلُبُّ دارَك، أي تواجهها، وقيل: محبَّتي لك يا رب، من قولهم: امرأةٌ لَبَّةٌ، أي مُحِبَّةٌ لولدها، وقيل: إخلاصي لك يا رب، من قولهم: حَسَبٌ لُبابٌ، أي مَحْضٌ 0

وقوله: فلبَبْتُ بردائه، أي جمعت عليه ثوبه عند صدره في لَبَّتِه، وأَمْسَكَهُ بها وساقه بتشديد الباء وتخفيفها معًا، والتخفيف أعرف، واللَّبَّةُ المَنْحَر، ومنه: الذَّكاة في الحَلْق واللّبّة، وطَعَنَ في لبّاتها، أي نُحورها، ولَبَّ / الرجل إذا حَزُمَ، وأُلو الألباب العقول 109 أ

ل ب ث:

قوله: فأطال اللَّبْثَ، بفتح اللام والباء وسكونها، أي المكث، وهو اسم، ومنه: لو لَبِثْتُ في السجن لَبْثَ يوسف، واللُّبثُ بضم اللام وسكون الباء المصدر 0

وقوله: واسْتَلْبَثَ الوحيُ، أي أبطأ نزولُه 0

ل ب د:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت