قوله: مَن لبَّدَ، يعني شَعره، وأَحرم مُلبِّدا، هو جمعُه في الرأس بما يَلْزَقُ بعضُه ببعض، كالغَسُول والخَطميّ والصَّمغ وشبهه لئلا يتشعَّثَ ويُقمِّلَ في الإحرام 0
وقوله: كساءً مُلبَّدًا، بفتح الباء، قيل: يَحتمل أن يكون من هذا، أي لَبَدتُه ومشطتُه وصَفقتُ بالعمل حتى صارتْ شِبه اللّبِد، وقيل: معناه مُرقَّعا، يقال: لَبَدْتُ الثوب ولَبِدْتُه وأَلْبَدْتُه، أي رقعته [1] ، والأول أصحُّ؛ لقوله في الأخرى: كِسَاء من هذه الملبَّدة، فدلَّ على أنه جنس منها 0
ل ب ط:
قوله: لُبِطَ، بضم اللام، وكسر الباء، وآخره طاء مهملة، أي صُرِع وسقط لِجنبه مرضا، واللَّبْطُ بسكون الباء اللصوقُ بالأرض، وقال: مَلكٌ وعِك، وفي حديث أمِّ إسماعيل: يتلوَّى ويتلبَّط، أي يتقلَّبُ عطشًا 0
ل ب ن:
قوله: عليكم بالتلبينَة، والتلبين هو حَساء يُعمل من دقيق أو نُخالة، شُبِّهَتْ باللبن لبياضها، وقد يُجعل فيه اللّبن والعسل 0
قوله: وعندي عَناقُ لبنٍ، أي ملبونة، تُطعم اللّبن وتُرضِعُه 0
قوله: إني مَصِصْتُ عن جاريتي لَبنًا، وقد استعمله الفقهاء، وكذلك لبَن الفحل، قال أبو عبيدٍ: والمعروف في كلام العرب لبانُها، وقال غيره: اللِّبان لبنات آدم، واللبن لسائر الحيوان 0
قوله: وأنا مَوضِع تلك اللّبِنة، ورأيته على لَبِنَتَيْن، بفتح اللام وكسر الباء، وبكسراللام وسكون الباء أيضا، ويجمع لَبِنٌ ولٍبْنٌ، وبنو تميم يسهّلون مثل هذا، فيقولون بسكون الباء، وهو هذا الطوب المعلوم 0
وقوله: ولِبْنَتُها ديباج، لِبْنَة الثوب رُقعتُه في جيبه، بكسر اللام / وسكون الباء. 109 ب
ل ب س:
(1) كتب في كل من أ، ب: رفعته.