وقوله: حتى صارت في مثل الإكليل، قيل هو ما أحاط بالظُّفر من اللحم، وكل ما أحاط بشيء فهو إكليل، ومنه سُميَ الإكليل، وهو العصابة،لإحاطته بالجبين، وقيل: هي الروضة، وفي الحديث: تبرُقُ أَكاليلُ وجهِه، وهو الجبين وما يحيط منه بالوجه، وهو موضع الإكليل 0
قوله: كلاّ والله، كلا في كلام العرب للجحد، بمعني لا والله، وقيل: بمعنى الزَّجر 0
ك ل م:
وقوله: لا يُكْلَمُ أحدٌ في سبيل الله، الكَلم بالفتح الجَرح 0
وقوله: أعوذ بكلمات الله التامَّة، يعني القرآن، ومنه: وتصديقُ كلماته، وكلام الله كله تام، لا يدخله نقص، كما يدخل كلام البشر 0
قوله: سبحان الله عدد خلقه وزنة عرشه ومداد كلماته، قيل: كلماته علمُه، وكذلك قيل في قوله: [لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي] [1] ، فإذا كان على هذا فذكرُ العدد هنا مجاز، بمعنى المبالغة في الكثرة، إذْ علمُ الله لا ينحصر، وكذلك إنْ رُدَّ معنى كلماته إلى كلامه، وإذا قلنا: معنى كلماته علمه، أي معلوماته، فيحتمل أن يُريد العدد، ويَحتمل أن يُريد التكثير، وقيل: يحتمل أن يريد عدد الأذكار، أو عدد الأُجور على ذلك، ونصب عدد ومداد وزِنة على المصدر 0
قوله في عيسى: كلمةُ الله، أي خُلِق بكلمته، وهي قوله كُن، من غير أب 0
وقوله: واستحلَلتم فروجهنَّ بكلمة الله، أي بكلمة التوحيد، أو بقوله: [فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ] [2] 0
ك م ت:
قوله: الكَمْأةُ من المَنِ، هو نبت معروف من نبات الأرض، لا أصل له، والعرب تسميه جَذْوَى الأرض، ولهذا سماه منًّا، أي أنه طعام يأتي بغير اعتمال ولا سقي ولا زرع كالمنِّ الذي أُنزل على بني / إسرائيل 0 ... ... ... ... ... ... 104 أ
ك م ل:
(1) الكهف 109
(2) البقرة 229