قوله: قد جاءتك مُعضِلَةٌ، أي مسألة شديدة ضيِّقة المخرج.
ع ض ض:
قوله: ولو أنْ تَعَضَّ بأصل شجرةٍ، العضُّ اللزوم واللُّصوق، يقال عَضَّ الرجل بصاحبه إذا لزِمه ولصِق به، ومنه: عَضُّوا عليها بالنواجذ، أي الزموها كما يَعَضُّ الرجل على الشيء
ع ض هـ:
قوله: عددَ هذه العِضاهِ، هي كل شجرٍ ذي شوكٍ واحده عَِضَةٌ، حُذفت منه الهاء كشفَةٍ، ثم ردّت في الجمع، فقالوا عِضاهٌ كما قالول شِفاهٌ (والعَضْهُ البهتان أيضا) [1] .
ع ف ر:
قوله: أرضٍ عفراء، هي التي ليست بخالصة البياض، هي إلى الحُمرة قليلا، ومنه قيل للظباء عُفْرٌ، لأنها كذلك.
قوله: حتى / رأينا عَفْرَ إبْطيْهِ بفتح العين، ويروى بضمها، وعُفْرَي 177 ب وهذه رواية الجمهور، وبضم العين للجَبائي وبفتحها لأبي بحر، أي بياضها.
قوله: هل يُعَفِّرُد محمد وجهه، أي يسجد على الأرض، ولأُعفِِّرَنَّ وجهه بالتراب، أي لأُمَعِّكنَّه.
وقوله: وعَفِّروه الثامنة بالتراب، أي اغسلوه به.
قوله: ثوبٌ مُعافِريٌّ منسوب إلى مَعافِر، بفتح الميم، ويقال بضمها، وهو اسم رجلٍ من اليمن، يقال له يَعْفُرُ بنُ زَرعةَ، ويقال: سُمّي معافر ببيْتٍ قاله، وفي الجمهرة: موضع تُنسب إليه الثياب المعافرية.
قوله: إنّ عِفريتا تفلَّتْ عليّ، هو القوي النافدُ مع خُبثٍ ودهاءٍ.
ع ف ص:
(1) ما بين القوسين كتب في هامش (أ) وكتب قبله: من الصحاح، أمّا في (ب) فكتب في المتن، بدون أن يقول: من الصحاح.