فهرس الكتاب

الصفحة 377 من 570

وقوله: أرأيتَ إنْ عجَزَ واستحمقَ من هذا، أي لم يَكِسْ في فِعلهِ وعجَزَ عن فعل الصواب، وعملَ عملَ الحمقى.

ع ج ل:

قوله: حتى يموت الأعجلُ منّا، أي الأقرب أجلًا.

ع ج م:

قوله: العجماء جُبَارٌ، هي البهيمة، يريد فعلها هَدَرٌ، سُمِّيت عجماء لأنها لا تتكلّم، ومنه إذا ركبتم هذه الدوابَّ العُجم، وخصّها هنا بهذه الصفة؛ لأنها لا تتكلم، فتشكو، والأعجمي، والأعجم الذي لا يُفصح، والذي في لسانه لُكنة، وإن كان عربيا، وأمّا العجمي فمَن يُنسَبُ إلى العجم، وإن كان فصيحا بليغا.

وقوله: استعجم عليه القرآن، أي لم يُفصح به لسانُه ثقلا كالأعجمي.

ع دد:

قوله: أعدادَ مياه الحُدَيبيَة، بفتح الهمزة، العِد بكسر العين الماء، وجمعه أعداد، والأيام المعدودات أيام التشريق، سُمِّيَت بذلك لأنها إذا زيد عليها في المقام كان خطرا، لقوله عليه السلام: لا يبقى مُهاجر بمكة بعد قضاء نُسُكهِ فوق ثلاثٍ.

قوله: إنّ الإخوة الشقائق يُعادُّون الجَدَّ بالأخوة للأب، ولا يعادونه بالأخوة للأم، يريد أنهم يَحتسِبون بهم في عددِ الإخوة، ولا يَحتسبون بالأخَر.

وقوله: أُعدُدْ على ماء قُدَيدِ عشرين ومائة، كذا ضبطناه بضم الهمزة، والدال من العَدد، ويُروى بفتح الهمزة، وكسر الدال من الأعْداد والإحْصار.

ع د ل:

قوله: لا يقبل الله منه صَرْفا ولا عَدلًا، بفتح العين، العَدل القُربَةُ، وقيل الفريضة، وقد تقدم.

قوله: أوقية أُوقية أو عَدْلُها، وتصدق بعَدل تمرةٍ، العَدل بالفتح المِثلُ، وما كافأ الشيء وعادَله من غير جنسه، وبالكسر ما عادله من جنسه، وكان نظيره، وقيل الفتح والكسر لغتان / فيهما. ... 166 ب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت