فهرس الكتاب

الصفحة 378 من 570

قولها: يَنْشُدنك العَدل، والعدل هو الاستقامة، ونقيض الجور، يقال: عدَل يعدِل، فهو عدْل، وهما عَدْل، وهي عدل، وهن عدل، وقيل: عَدلان وعُدول، وفي الحديث: وقد عَدَلْنا معناه كفرنا وأشركنا، وجعلنا لله عَدْلًا ونظيرًا، والاسم منه عادل، ومنه: [بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ] [1] وَ [بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ] [2] أي يكفرون، ويجعلون له عَدلًا وشريكا.

قوله: نِعْمَ الْعِدْلَانِ وَنِعْمَت الْعِلَاوَةُ، العِدل نصف الحمل على أحد شقي الدابة والحِمل عِدلان، والعِلاوة ما يُجعلُ بين العِدلين، يريد بذلك ضرب مثلٍ بمضمونِ قول تعالى: [أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ] [3] مثَّلَهُما بذلك لما كان من ثواب الله عليهم وتفضُّلِهِ وإنعامه، وجعل العلاوة كونَهم مهتدين لمّا كانت صفةً لهم، ومن غير نوع الأُولَيَيْن، وإن كان الجميع بفضله وفعله، وصادرٌ عن رحمته وإنعامه.

ع د م:

قوله: تَكسِبُ المعدومَ، أي الشيء المعدوم الذي لا يوجَدُ تَكسِبُه لنفسك، أو تُملِّكه سواك.

ع د ن:

قوله: معادِنُ العرب، وتجدون الناسَ معادنَ، أي أُصولَها وبيوتَها، ومعدِن كل شيء أصله.

وقوله: المعدِن جُبَارٌ، أي من انْهارَ عليه من الأُجراء، فلا شيء على مُستأجرهم، وجَنّةُ عَدن، ودار عَدنٍ، أي إقامة وبقاء، لا يفنى ولا يبيد، وأصل العدْن الثُّبوت والإقامة، ومنه سُمِّي المَعدِن، لثبات ما فيه به، وقيل: لإقامة الناس عليه؛ لاستخراجه.

ع د و:

قوله: عَدَى حمزة على شارفَيَّ، أي ظلمني، والعُدوان تجاوز الحد في الظلم:

(1) النمل 60

(2) الأنعام 1

(3) البقرة 157

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت