قوله: عند الكثيب الأحمر، هو قطعة من الرمل مستطيلة مُحْدَوْدَبَةٌ، وجمعه كُثُبٌ بالضم، وكل مجتَمِعٍ من طعام وغيره إذا كان قليلا فهو كُثْبَة، بخلاف المُفرَّق، ومنه: فحلبْتُ فيه كُثبَةً من لبنٍ، بضم الكاف، أي قليلا منه جمَّعَهُ في إناء، قيل: قدْر حلْبَةٍ، ويَعْمِدُ أحدُكم إلى المُغِيْبَة فيخدعُها بالكُثبَة، أي بالقليل من الطعام، وجمع هذا كَثَبٌ بالفتح 0
قوله: إذا أكثبوكُم فعليكم بالنَّبل، إي إذا أمكنوكم وقربوا منكم، والكَثَب القرب، بفتح الكاف والثاء، وأكثبك الشيء قرُب منك وأَمكنك 0
ك ث ث:
قوله في صفته عليه السلام في حديث ذي الخويصرة: كَثُّ اللِّحية، بفتح الكاف، هو أن تكون غير دقيقة، ولا طويلة وفيها كثافة واستدارة 0
ك ث ر:
قوله: لا قطْعَ في ثمرٍ ولا كَثَرٍ، بفتح الكاف والثاء، يريد جُمَّار النخل، وضبطه صاحب الجمهرة بسكون الثاء، والكُثر بضم الكاف، وسكون الثاء، الكَثرة والقُلُّ القليل مُعرَّفان، وحُكي عن ثَعلب: كَثْرًا بالفتح أيضا، وقاله بالكسر أيضا 0
وقوله: مَن سأل تكثُّرا؛ أي ليجمع الكثير لغير حاجةٍ وفاقةٍ 0
وقوله: يَسْألْنَهُ ويسْتَكْثِرْنَه، أي يُكثِرْن عليه السؤال والكلام، ويطلبن استخراج الكثير منه 0
وقولها: ولها ضرائرُ إلاّ أكثَرْنَ عليها، تعني كثَّرن القول فيها، والعيب لها، ومنه: كان ممّن أكْثَر عليها 0
وقوله: أكثرتُ عليكم في السؤال، أي في الأمر به، والحضِّ عليه 0
ك ح ل:
قوله: كَوَى أَكحلَه، ورُمِيَ على أكحله، هو عِرقٌ معروف /قال الخليل: هو عِرق 101 أ
الحياة، ويقال: هو أبهَرُ الحياة، في كل عُضوٍ منه شُعبة، له اسم على حِدةٍ، إذا قُطِع من اليد لم يَرقأ الدم، وقال أبو حاتم:هو عِرق في اليد، وهو في الفخذ والظهر الأبهر 0