سَنْحَة: موضع بالمدينة.
سِرَخْس: بكسر السين، مدينة من مدن خُراسان.
سُد الرَّوحاء: جبلها بالفتح والضم.
سُد الصهباء: بالفتح، ويقال ما كان خَلْفَه فهو بالضم.
ش أ م:
قوله: الشؤم في ثلاثة، مهموز، ما كان من عادة العرب، تَتَطيَّر به، وقيل معناه أنَّ الناس كانوا يعتقدون ذلك فيها، وقيل هو على ظاهره، وذلك لجري العادة من قَدَر الله تعالى في ذلك، وقد يُسمى كل محذور ومكروهٍ شؤمًا، ومشأَمةً، والشُّومَى الجهة اليُسرى، وأصحاب المشأمة الذين سُلك بهم طريق النار؛ لأنها على الشِّمال، ولأنهم مشائيم على أنفسهم، أو لأنهم أخذوا كتبهم بشمائلهم.
قوله: ثم تشاءمتْ، أي أخذت نحو الشأم، تشاءم أخذ نحو الشام، وأشأمَ أتاه.
ش أ ن:
قوله: حتى يبلغ شؤون رأسها، يعني بالدَّلك والماء، وأصلها الخطوط التي [1] في عظم الجمجمة، وهو مجتمع شُعَب عِظامها، الواحد شأنٌ.
قوله: ثم شأنَك بأعلاها، أي أمرُك فيه، غَيْرُ مُضيَّقٍ عليكَ، يريد في الاستماع بأعلاها، منصوب بإضمار فعل، أو على الإغراء، ويصح رفعه على المبتدأ، والخبر محذوف، أي مُباحٌ وجائز، ونحوه، ومثله في اللُّقطة: وإلاّ فشأنك بها، قيل في الاستمتاع، وقيل في الحِفظ والرعاية، والأول أظهر.
ش أ و:
قوله: أرفع شأوًا، أي طَلَقًا من الجري، وشأوْتُ القومَ سبقتُهم.
/ قوله: يُشَبِّبُ بأبيات له، أي يتغزّل.
ش ب ب:
(1) كتب: الذي، وما أثبتناه من ب.