إسافُ ونائِلة: اسما صنمين كانا بمكة، وذكر محمد بن إسحاق أنهما كانا من جرهم رجلًا وامرأة، اسم الرجل إسَاف بن بَنا، والمرأة نائلة بنت سهل، زنيا بالكعبة، فمُسخا حجرين، فلما قَدُم الأمرُ أمَر عَمرو بن لُحَيٍّ بعبادتهما، ثم حوّلَهما قُصيٌّ فجعل أحدَهما بلَصْق الكعبة، والآخر بزمزم، وقيل بل جعلهُما جميعا موضع زمزم، وكان يُنحَر عندهما، وكانت الجاهلية تَمَسَّح بهما، فلمَّا افتتح النبي صلى الله عليه وسلم مكة أخرجهما 0
ب أ ب:
قوله: يابُو بُوسُ مَنْ أبوك؟، هو اسم الرضيع من أي نوع كان، وقيل هو اسم ولد الناقة خاصة، ثم يستعمل في غيرها، وقيل: هو عربي، وقيل: ليس بعربي، ولكنه عُرِّب، وقيل هو اسمٌ علَمٌ له، والصحيح الأول، وقد رُوي من طريقٍ غيرِ ثابتٍ أنه ناداه في بطن أمه قبل أن يخرج، فيُسَمّى، أو يُعلَم ذكرٌ هو أو أنثى، وفي الصحيح مَن أبوك يا غلام، وهذا يدل على تفسيره بأنه الغلام، يعني الصغير، وأنه كان مولودا، وأنه ليس بعَلَمٍ 0
ب أ ة:
قوله: من استطاع منكم الباءَةَ، يقال باءٌ، وباءة، وباهٌ، وباهَةٌ، وهي هاهنا النكاح، ويُسمى به الجِماع، وأصله أنّ مَن تزوّج تبوَّأ منزلا، فعلى هذا أصله الواو 0
ب أ ر:
قوله: لم يَبْتَئِر، وفي رواية لم يبتَهِر ويبتئِر، وفي أخرى ما ابْتأرَ بالهمز هكذا في مسلم، وفسره لم يدَّخر، وفي رواية بالميم 0
قوله: البئر جُبَار، يُهمز ولا يهمز، والأصل الهمز، والجمع بِئار وأَبآر، وآبار، قيل: أريد به البئر القديمة، وقيل: ما حفره الإنسان، حيث يجوز له، فما هلك فيها فهو هدَرٌ، واشتقاقه من بأَرْتُ إذا حَفَرْتُ، والبؤرة الحُفرة 0
ب أ س:
/ قوله: لا يبأس، ولا يبأسُون، كله من البأساء، وهي الشدة، أي لا تصيبهم 15 ب