فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 570

قوله: أرْكُوا هذين، يعني أَخِّروهما، وأَلزِموهما حالَهُما [1] حتى يصطلِحا، يقال: أَرك [2] في عُنُقه كذا، أي أَلْزِمُهُ إياه 0

أ ر ن:

قوله: في الذبائح أَعجِلْ وأَرِنْ، مثل أَقِم، وضبطه الأصلي بكسر النون، بعدها ياء، ومثله في كتاب مُسلم، إلاّ أن الراء ساكنة، وفي كتاب أبي داود أَرْن، بسكون الراء، ونونٍ مطلقة، اختُلف في توجيهه ومعناه، فقال الخطابي: صوابه أَرِن على وزن أَعْجِل، وبمعناه، وهو من النشاط، أي خِفَّ وأَعجِلْ؛ لئلا تموت الذبيحة خنقا؛ لأن الذبح إذا كان بغير آلته من الشِّفار المحدودة، خشي ذلك فيه، وقد يكون أرِنْ على وزن أطِعْ، أي أهلكها ذبحا، من أرانَ القومُ، إذا هلكت مواشيهم، قال: ويكون أرْنِ على وزن أعْطِ، بمعنى أدِم الحَزّ، ولا تَفْتُر، من رنوتُ إذا أدمتَ النظر 0

أ ر ي:

قوله: إنّ بعض النخَّاسين يُسمِّي آَرِيَّ خُراسان وسجستان، بهمزة مفتوحة ممدودة، وراء مكسورة وياء مشددة، كذا صوابه، ووقع عند بعضهم أَرَي مثل دَعي، وليس بشيء، وهو مربط الدابة، وقيل: معلفُها، قاله الخليل، وقال الأصمعي: هو حبلٌ يُدفن في الأرض، ويبرز طرفه، لتُشدّ به الدابة، وأصله من الحبس والإقامة، من قولهم: تأرَّى بالمكان إذا أقام به، وقال ابن السكيت فيما تَضعه العامة غير موضعه قولهم للمعلَف: آرِيٌّ، وإنما هو محبس الدابة، وهي الأَواريّ، والأواخِي، واحدها أرِيّ وآخِيٌّ، ومعنى ما أراد البخاري أنّ النخاسين كانوا يُسمون مرابط دوابهم بهذه الأسماء، ليدلِّسوا على المشتري بقولهم كما جاء من خراسان وسجستان، يعني مرابطها، فيحرِص على ذلك المشتري، ويظنها طَرِيّة الجَلَب 0

أ ز ر:

(1) حالهما غير موجود في ب.

(2) الراء بالفتح والكسر والسكون، كذا ضبطها المصنف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت