قوله: لعن الله الواشِمة والمَوْشُومة والواشِمات والمستوشمات، وللجلودِيّ [1] والجرجاني: والمُوَشّمات، وللجرجاني في موضع آخر والمُؤْتَشِمات، وفي آخر / الموشُومات، وهو كالخِيلان، يُجعل في الوجه، والرُقوم في الأيدي 254 ب والمعاصم وغيرها، كانت العرب تفعل ذلك، فتشُقُّ مكان ذلك بإبرةٍ، ثم تملؤه كُحلًا أو زجاجا، فيلتئم الجلد عليها، فيخضَرُّ منه مكانها، يقال منه: وِشَمَتْ تَشِم وَشمًا، فهي واشمة والمُؤتَشِمَة التي [2] تسأل أن أنْ يُفعل بها ذلك.
قوله: وشائق، أي شرائح مُيبَّسة كالقديد، وقيل بل الذي أُغلِيَ إغلاءة ثم رُفِع.
قوله: فوشوش القومُ، أي تحرّكوا، أو همس بعضهم إلى بعض بكلام خَفِي.
قوله: وَشَوْا به إلى عُمَر، أي لَمُّوا به [3] .
و هـ ب:
قوله: لَقَدْ هَمَمْت أَلَّا أَتَّهِبَ إلَّا مِنْ قُرَشِيٍّ، أَوْ أَنْصَارِيٍّ، أَوْ ثَقَفِيٍّ، أي لا أقبل هبَة وهدية إلاّ من هؤلاء، إذ كانوا أهل حواضر وآدابٍ حسنة، بخلاف أهل البوادي والأَعراب؛ لجفائهم، وغِلَظ أخلاقهم وجهلهم، يقال: اتّهبَ الرجل، إذا قبض له الهِبة، ووهبت له الشيء أعطيته إياه، وأوهبته له، أعددتُه، ولا يقال وهبته كذا، إنما يقال وهبتُ [4] له وَهْبا وهِبَةً.
قوله: يسألُه بعضَ الموهِبة، بكسر الهاء، وروي الموهُوبة، ومعناه بعض الأشياء الموهوبة، والمعروف الموهِبة، بكسر الهاء.
و هـ ل:
قوله: فوَهَل الناس، بفتح الهاء، وكسرها، قيل فَزِعوا، ويقال: وَهِلْتُ بالكسر أَوهَلُ بالفتح إذا فزَعْتَ، ويكون بالفتح هنا أيضا بمعنى غَلِطوا، ومنه الحديث
(1) الجلودي راوي مسلم محمد بن عيسى بن عمرويه أبو أحمد النيسابوري الجلودي الزاهد راوي صحيح مسلم. سمع وروى وكان ينتحل مذهب سفيان الثوري وبوفاته ختم سماع كتاب مسلم فإن كل من حدث بعده عن إبراهيم بن سفيان فإنه غير ثقة قاله الحاكم. توفي سنة ثمان وستين وثلاث مائة.
الوافي بالوفيات، ص 30 66 / الموسوعة الشعرية.
(2) التي: ساقكة من ب.
(3) ربما الصواب: نمّوا به:
(4) كذا إنما يقال وهبت: ساقطة من ب.