بيده القَبض والبسط، ويبسُط يده لمُسيء النهار، عبارةٌ عن سَعة رِزقه، ورحمته، وقَبضُهُ تقتيرُه وتضييقُه، وحرمانه من أراد بحكمته، ويقال: قابِض الأرواح بالموت، وباسطُها بالحياة، وقيل قابِض الصدقات / من الأغنياء، وباسط الرزق للفقراء، 22 أ وقيل: مُضيِّق القلوب، ومُوسِعها، أو مُوحِشها بالقبض، ومؤنِسها بالبسط 0
وقوله في فاطمة: يَبْسُطُني ما يَبْسُطُها ويقبضُني ما يقبِضُها، أي يسرني ما يسرّها، ويسوؤني ما يسوؤها، وفي صفته عليه السلام بَسْط الكفَّين ولِأَكثرهم سَبْط، وكلاهما صحيح؛ لأنه رُوي شَثْن الكفين، أي غليظُهما، وهذا يدل على سَعتهما وكِبَرهما، ورُوي سائلُ الأطراف، وهذا موافق لمعنى سبط.
وقولها: انبسَط له، أي هشّ، وأظهر له البِشرَ 0
ب س ر:
قوله: كانت بواسيرُ، هي تَوَرُّمٌ في السُّفل، داء معروف بالباء، وروي بالنون، إلاّ أنه لا يسمى ناسورا إلاّ إذا جرى، وتفتحت أفواه عروقه من داخل المَخرج.
ب س س:
قوله: فيأتي قوم يَبِسُّون، بفتح الياء وضمّها، والبسّ السير، بَسَسْتُ الناقة، وأَبْسَسْتُها، أبَسّ وأبُسّ سقتها، ويقال في زجر الإبل: بِس بِس، بكسر السين، بتنوين وغير تنوين، وبإسكانها، وبَسَسْتُها أيضا إذا دعوتَها لِتَحلِب، فهم على هذا يدعون غيرَهم إلى الرحيل إلى الخِصْب، وقال الداودي: يُبِسون يزجرون دوابهم، فتُفَتِّتُ ما تطأ، ومنه: [وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا] [1] أي فُتِّتَتْ 0
ب ش ق:
في البخاري بَشقَ المسافر، بفتح الشين وكسرها، قيل: ذلَّ، وقيل: ضعُف، وقيل: حُبِس 0
ب ش ش:
قوله: حيْن يخالط بشاشَتُه القلوبَ، يعني أُنْسَه ولُطفه، وروي بشاشَة القلوب.
بَهْ بَهْ، قال ابن السكيت: بمعنى بَخْ بَخْ، ومعناها تعظيم الأمر وتفخيمه، وقد تكون للزجر 0
ب هـ ت:
(1) الواقعة 5