وفي حديث أبي طلحة: ادْعِي خابزةً، ومعناه: ادعُ لي، وكذا جاء في رواية بعضهم: مَن يَدْعُني فأستجيبَ له، مَن يسألُني فأُعطِيَهُ فرّق بعضهم بين الدُّعاء والسؤال، فقال: الدَّاعي المُضطر، والسائل المُختار، قال الله تعالى: [أَمْ مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ] [1] فللسائل الإثابة، وللداعي الإجابة 0
قوله: مَن ترك دَيْنًا أو ضَيْعَةً فادعوني فأنا وَلِيُّه، قيل: معناه استعينوا بي في أمره، وأصل الدعاء الاستعانة، قال الله تعالى: [وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ] [2] قيل: استعينوا بهم 0
وقوله: وذكَر يوسفَ لأَجَبْتُ الدَّاعي، أي الذي دعاه إلى الخروج من السجن، لا المرأة التي دعته إلى ما دعته 0
د غ ر:
قوله: علامَ تَدْغَرْنَ أولادَكُنَّ، الدَّغْر بفتح الدال، وسكون الغين غمز الحَلْق من العُذرة، وهو وَجَع يهيج في الحَلْق، يسمى سُقوط اللهاة 0
د غ ل:
قوله: يتخذْنَه دَغَلا، بفتح الدال والغين، أي خِداعا وسببا للفساد، وأصل الدَّغل الشَّجر المُلتف 0
د ف ف:
قوله: دفَّ ناسٌ، ومن أجل الدَّافة التي دَفَّتْ، ودَفَتْ دافَّةٌ من قومك، كله بتشديد الفاء، وهو السير ليس بالشديد في جماعة 0
قوله: سمِعْتُ دَفَّ نعليك، بالفتح، أي صوت مشيك 0
قوله: ما بين الدَّفتين، يعني دفّتي المُصحف، ما يضُمّه من جانبيه 0
قوله: تجيءُ فتنةٌ فيُرقِّق بعضها بعضا، كذا رواية الكافة بالراء وقافين، وعند الطبري: فيُدَقِّق، وكلاهما له معنى، أمّا هذه فبمعنى تَدفَعُ / وتَصُبُّ، والدَّقَقُ والدَّفعُ 69 ب والصَّبُّ بمعنى، أي تأتي شيئا بعد شيء، وأمّا على الأولى فبمعنى تُضْعِف وتُوهي، كأن الثاني من الفِتَن لعِظَم مَوقِعِه يُضَعِّفُ أمر الفتنة الأولى ويُوهِيه 0
د ق ل:
(1) النمل 62
(2) البقرة 23