قوله: فغضب وأَضَبَّ عليها، مثل أكبَّ، أي حقد، والضِّبُّ الغِلّ والحقد.
قوله: بأرض مَضَبَّة بفتح الميم والضاد، وتشديد الباء، أي ذات ضِبَابٍ، ويقال بضم الميم، وكسر الضاد، قاله ابن دريد، والأول أكثر، قال سيبويه: تكون مَفْعَلة لازمة لها الهاء والفتحة، إذا أردت تكثير الشيء بالمكان، كقولك: مَسْبَعَة ومَضَبَّة ومأسَدة.
ض ب ر:
قوله: يخرجون من النار ضَبائر ضبائر، جمع ضَبارة بفتح الضاد وكسرها، والضبائر الجماعات في تفرقةٍ.
ض ب ع:
وقولها: أخشى أنْ تأكلهم الضَّبُع بفتح الضاد ورفع الباء، هي السنة الشديد، وهو أحد أسمائها.
وقوله: يُبدي ضَبْعيْه، بسكون الباء، هما العَضُدان، وقيل الضَّبْع الإبط إلى / نصف العَضُدِ، وقيل: هو وسط العَضُد، والاضطباع بالثوب، وهو 158 ب إدخاله من تحت يده اليمنى، فيلقيه على منكِبه الأيسر، وهو التأبُّط أيضا.
ض ج ع:
قولها: ضِجاع رسول الله صلى الله عليه وسلم، بكسر الضاد، أي يضطجع عليه، ويفترشه إذا نام.
قوله: ضَحْضاحٍ من نارٍ، بفتح الضاد، أي شيء قليل كضحضاح الماء، وهو ما بقي منه على وجه الأرض.
ض ح ك:
كل ما جاء في الأحاديث من الضحك في حق الله تعالى، فهو بيان الثواب لعبده، وإظهار رضاه عنه.
ض ح ي: