قوله: ولم يحسِمْهم، أي لم يقطع سيلانَ دمائهم بالكَيِّ، وفي حديث سعد: فحسمه بمِشْقَصٍ، أي كواه 0
ح س ن:
قوله: خيركم مَحَاسِنُكم قضاء، جمع مَحسنٍ، بفتح الميم والسين، ويَحتمل أن يكون سمّاهم بالصفة أي ذو المحاسن، وأما أحاسِنُكم، فجمع أحْسَنَ، وذكرَ الإحسان في العمل، فسّره بالإجادة، والإتيان به على أحسنِ / وجوهه وأتمِّها 0 ... ... ... 53 ب
قوله: أحْسَنَ الناسِ وجها، وأحسنَه خُلُقا، يذهب إلى معنى أَحْسَنَ مَن يوجد، أو مَن وجِد، أو مَن هناك ونحوه، وهذا من أفصح الكلام عندهم، ومنه في نساء قريش: أحناه على ولد، وأرعاه لزوج 0
قوله: حَسَنِ الصوت يتغنى بالقرآن، قال ابن الأنباري معناه: حسَّنَ صوته بالقرآن، وقيل مُتَحَزِّن الصوت، وقيل: ما يظهر عليه من الخشوع 0
قوله: كان إذا صلّى جلس في مُصلاّه حتى تطلُع الشمس حَسَنًا، أي طلوعا حَسنًا، يعني بيّنا، كذا لكافتهم، وعند ابن الطبري: حِينا أي زمنا، كأنه يريد مدّة جلوسه، والأول أظهر 0
ح س س:
قوله: هل تُحِسُّ فيها من جَدعاء، أي تُبصِر وترى، ويجوز تَحُسُّ، يقال: حَسَسْتُ وأَحسستُ، وهو أكثرُ، ومنه: وما أُحِسُّ منها بقَطْرَةٍ، من الإحساس بالشيء، وهو الوجود له، والعِلم به من ناحيةِ الحِسّ الموجود في الحيّ 0
وقولها: كنتُ أَحُسُّ فرسه، أي أَحُكُّهُ وأُزيل عنه ما يتعلق به من تُراب وغيره.
ح س د:
قوله: لا حسدَ إلاَ في أَثنين، أي لا حسد جائز، غير مذموم، وهو مشتق من الحَسْدَل، وهو القراد المُطوَّق لما يعلَق به 0
ح ش د:
قوله: احشُدوا فحشدوا، الحَشْد الجمع، وبالرأي مثله إلاّ أنه مع سَوقٍ 0
وقوله في نار عدن: تطرد الناس إلى محشرهم، يريد موقفهم، ومجمعَهم 0