قوله: مَن أراد أهل المدينة بدَهْمٍ أو سوءٍ، أي بأمر عظيم، وقيل: بشرٍّ وغائلة، والدَّهم أيضا الجمع الكثير، والدُّهَيْمُ والدُّهيماء من أسماء الدَّواهي 0
د هـ ن:
قوله: المُدْهِنُ في حدود الله بسكون الدَّال، أي المُصانِع والمُلاين فيها، وهو المُداهِن أيضا، والإدْهان اللِّيْن.
د هـ ق:
وذكَرَ الدِّهقان بكسر الدال، ويقال بضمها أيضا، فارسيٌّ مُعَرَّب، وهم زُعماء فلاحي العجم، ورؤساء الأقاليم، سُمُّوا بذلك؛ لترفههم، وسَعة عيشهم، من الدَّهقنة، وهي تليين الطعام 0
قوله: فَدَهَتْ أُمُّ إسماعيل، بفتح الدال والهاء، ولا يُقال بضم الدال، أي ذَهِلَتْ، وذَهَبَ وَهْمُها 0
د و أ
قولها: كل داء له دواء، أي كل عيب مُفترِق في الناس مُجتَمِع فيه، والداء ممدود، والعيب والمرض 0
وقوله: لكل داء دواء، ممدودان، ويقال: دَوَاء بفتح الدال وكسرها صحيحان، وكذلك أَنزل الدواء ألذي أَنزل الأدواء، جمع داء 0
د و ح:
قوله: تحت دوحَةٍ عظيمة، بفتح الدال، وهي الشجرة العظيمة 0
د و ر:
قوله: ألا أُخبرُكُم بخير دور الأنصار، وخيَّر دورَ الأنصار، ولم تبقَ دارٌ إلاّ بُني بها مسجد، الدار هنا العشائر تجنمع في مَحَلَّةٍ، فتُسمّى المحَلَّة دارًا 0
وقولها: مِن دَارَة الكُفر نجَّت، أي داره، يقال دار الرجل ودارته، ومنه دَارَة جُلجُل [1] ، والمراد بدَارة الكفر، حيث يجتمع أهله، ومنه أهل الدار يُبَيَّتون، أي المحلَّة المُجتمعة من القوم، وقيل: يقال دار القوم، فإذا أردت أهله، قلت: دارةٌ 0
(1) ورد دارة جلجل في قول امرئ القيس:
... ... أَلا رُبَّ يَومٍ لَكَ مِنهُنَّ صالِحٌ وَلا سِيَّما يَومٍ بِدارَةِ جُلجُلِ