الأرض دون أن تَضُمَّ جوانبه، وفي حديث المرأة: سَادِلَةٍ رِجْلَيْهَا، أي مرسلتها على جَمَلِها.
/ س ر ب: ... 220 أ
قولها: فكان يَسْرُبُهُنَّ إليَّ، أي يُوجِّهُهنّ ويُسرِّحُهنَّ.
قوله: سَرَبا، أي طريقًا لوجهه ومذهبه، وبفتح الراء، وتُسْكن، والسين مفتوحة، فإذا كَسرتَ وسكَّنتَ الراء، فهي النفس، ومنه: آمِنًا في سِرْبِه، أي نفسه، رَخِيُ البال.
قوله: يُقطعُ دونها السَّراب، إشارة إلى بُعد سيرها، حتى يظهر ما بينه وبينها السراب.
س ر ح:
قوله: تحت سَرْحَةٍ، هي الشجرة الطويلة، لها منظر، وجمعها سُرْحٌ وسُرْحانٌ.
قوله: قليلات المسارِح، أي المراعي.
قوله: فتروحُ عليهم سارحتُهم، أي ماشيتهم بالغداة لمراعيها.
قوله: أغارَ على سَرح المدينة، أي الإبل والمواشي التي تسرح للرَّعي بالغداة.
قوله: تسْرح في الجنة حيث شاءتْ، أي تَنْعَم وتَردَّدُ في ثمارها، كما تسرح الإبل في مراعيها.
والسُّرادق الخِباء، وقيل ما يُدار حوله، وأصله ما أحاط بالشيء، ودار به.
س ر ر:
قوله: هل صُمْتَ من سَرَرِ هذا الشهر، قال الأزهري: سَرَر الشهر وسَرارُه وسِراره ثلاث لغات، قيل أوله، وقيل آخره، وقيل وسَطه، يريد الأيام الغُرّ، يؤكد الأخير رواية مسلم من حديث عمران: أصمتَ من سُرَّةِ هذا الشهر.
قوله: تَبْرُق أسارِير وجهه، هي خطوط الجبهة، وتكسُّرها، واحدها سِرٌّ، وسَرَرٌ، والجمع أسْرارٌ، وأسارير جمعُ جمعِ [1] الجمع.
(1) جمعِ: غير موجود في ب.