وقوله: نهى عن بيع الطعام حتى يُستَوْفَى، هو هاهنا كل مَطعوم 0
وقوله: في المُصَرَّاة صاعا من طعام لا سمْراء، قال الأزهري: أراد صاعا من تمر، لا من حنطة، والتمر طعام، ويفسره قوله في الآخر صاعًا من تمر 0
وقوله: في السُّعاة نَكِّبُوا عن الطعام، أي اللبن، أي لا تأخذوا ذات لبن 0
وقوله: طعام الواحد يكفي الإثنين، أي شِبَعُ واحدٍ يَقُوت اثنين 0
قوله: فاستطعمتُه الحديث، أي طلبت منه أن يحدثني / به 0 ... ... ... 93 ب
وقوله: طعام طعمٍ، أي تصلح للأكل، والطُّعم بالضم مصدر، يعني شاربها ومُتَتطعِّمَها عن الطَّعام، وقيل: معناه طعامُ سِمَنٍ 0
ط ع ن:
قوله: الطاعون رِجزٌ 0
وقوله: وطُعِن، على ما لم يسم فاعله، أي أصابه الطاعون، وهي هاهنا الذُّبَحَة، والطاعون قروح تخرُج في المغابن، وفي غيرها، فلا يلبَثُ صاحبُها، وتَعُمُّ غالبا إذا ظهرت 0
وقوله: رِجزٌ، أي عذاب، والمطعون شهيد، الذي مات بالطاعون 0
ط غ ي:
قوله: لا تحلِفوا بآبائكم ولا بالطواغي، هي الطواغيت، واحدها طاغية وطاغوت، وجمعه طواغيت، وهي الأصنام، ومنه: مناه الطَّاغية، ومنه: وما ذبحوا لطواغيتهم، وقيل: هي بيوت الأصنام، وقد جعلوا الطاغوت واحدا وجمعا كالفُلك 0
ط ف ر:
قوله: وطَفَرْتُ، أي وثبتُ 0
ط ف ل:
قوله: المطافيل، هي النوق التي معها أولادها، وهي أطفالها، والطفل الصغير من كل شيء، والمُطفِلُ أُمُّهُ 0
ط ف ف:
قوله: طَفَّفت، بتشديد الفاء الأولى، أي نقَصتَ من الأجر، وطفَّف بي الفرس، أي وثب وعلا عليه، أوارتفع عن موضع السِّباق، يقال منه: طفّ الشيء وأَطفّ ارتفع، وطفَّ الكيل إذا قارب امتلاؤه 0
وقوله: الطافي حلال، يعني ما مات من صيد البحر فطفا على الماء، أي علا، هذا مذهبُ الحجازيين، ومنعه الكوفيون، ورأوه مَيتة 0
ط ف ق: