فهرس الكتاب

الصفحة 406 من 570

ع س ب:

قوله: نهى عن عَسْبِ الفَحل، هو كِراء ضرابه، وقيل العَسْبُ ماؤه.

قوله: وكان مُتًّكئًا على عَسيب، هو جريد النخل، وهو عود قُضبان النخل، كانوا يكشُِطون حَوضَها، ويتّخذونها عِصيًّا، وكانوا يكتبون في / طرَفه 180 ب العريض منه، ومنه: فجعلتُ أتتبَّعُه في العُسُب.

غَزْوة العُسْرَةِ: غزوة تبوك؛ لمشقَّة السَّفَر فيها، وعُسْرِهِ على الناس؛ لأنها كانت زمن الحرّ، ووقتَ طِيب الثمار، ومفارقة الظلال، وكانت في مفاوز صعبة، وشُقَّةٍ بعيدة، وعدُوٍّ كثير.

ع س ف:

قوله: كان عَسيفا، ونهى عن قتل العُسَفاء، يعني الأُجراء في الحرب.

ع س س:

قوله: فأتى بعُسٍّ، هو القدح الضخم.

ع س ل:

قوله: حتّى [1] تذوقَ عُسيلتَه، تصغير عَسلٍ، وكنّى بها عن لذّة الجماع، وكأنّه أراد لُعْقةَ عسلٍ فأنّث، وإلاّ فهو مذكّر، وقيل: أنَّث على معنى النُّطفة، وقيل إنّ العسل يذكّر ويؤنث. [2]

ع ش ر:

قوله: كأصوات العِِشار، بكسر العين، هي النوق الحوامل، ومنه: ناقة عشراء، وهي واحدة العِشار، قال ابن دريد: وهي التي أتى لحملها عشرة أشهر، وقيل العِشار النوق التي وضعَ [3] بعضُها، وبعضُها بعدُ لم يضع.

(1) حتى: غير موجود في ب.

(2) كتب في الحاشية: حاشية ع س ي: قوله: ثم يقول الله: هَلْ عَسَيْتَ إِنْ أُعْطِيتَ ذَلِكَ أَنْ تَسْأَلَ غَيْرَهُ، وقال الله: [قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ] كسر نافع سين عسيتم حيث وقع، وفتحها الباقون من القراء.

(3) في ب: وضعت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت