ع س ب:
قوله: نهى عن عَسْبِ الفَحل، هو كِراء ضرابه، وقيل العَسْبُ ماؤه.
قوله: وكان مُتًّكئًا على عَسيب، هو جريد النخل، وهو عود قُضبان النخل، كانوا يكشُِطون حَوضَها، ويتّخذونها عِصيًّا، وكانوا يكتبون في / طرَفه 180 ب العريض منه، ومنه: فجعلتُ أتتبَّعُه في العُسُب.
غَزْوة العُسْرَةِ: غزوة تبوك؛ لمشقَّة السَّفَر فيها، وعُسْرِهِ على الناس؛ لأنها كانت زمن الحرّ، ووقتَ طِيب الثمار، ومفارقة الظلال، وكانت في مفاوز صعبة، وشُقَّةٍ بعيدة، وعدُوٍّ كثير.
ع س ف:
قوله: كان عَسيفا، ونهى عن قتل العُسَفاء، يعني الأُجراء في الحرب.
ع س س:
قوله: فأتى بعُسٍّ، هو القدح الضخم.
ع س ل:
قوله: حتّى [1] تذوقَ عُسيلتَه، تصغير عَسلٍ، وكنّى بها عن لذّة الجماع، وكأنّه أراد لُعْقةَ عسلٍ فأنّث، وإلاّ فهو مذكّر، وقيل: أنَّث على معنى النُّطفة، وقيل إنّ العسل يذكّر ويؤنث. [2]
ع ش ر:
قوله: كأصوات العِِشار، بكسر العين، هي النوق الحوامل، ومنه: ناقة عشراء، وهي واحدة العِشار، قال ابن دريد: وهي التي أتى لحملها عشرة أشهر، وقيل العِشار النوق التي وضعَ [3] بعضُها، وبعضُها بعدُ لم يضع.
(1) حتى: غير موجود في ب.
(2) كتب في الحاشية: حاشية ع س ي: قوله: ثم يقول الله: هَلْ عَسَيْتَ إِنْ أُعْطِيتَ ذَلِكَ أَنْ تَسْأَلَ غَيْرَهُ، وقال الله: [قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ] كسر نافع سين عسيتم حيث وقع، وفتحها الباقون من القراء.
(3) في ب: وضعت.