ع ق ل:
قوله: كصاحب الإبل المُعقَّلة [1] ، أي المشدودة بالعُقُل، وهو الحبل الذي تُشدُّ به رُكبة البعير.
قوله: كأنّما أُنشِط من عقال، أي حُلَّ.
قوله: اعتقل شاة، أي حبسها برجليْها، بين ساقيه وفخذه للحلب، كأنها في عِقال.
قوله: لو منعوني عِقالا، قيل هو الحبل الذي تُشدُّ به/ وتُعقَل، يُدفَع 180 أ معها في الصدقة، وقيل العقال ما يؤخذ في صدقة عامٍ، وقيل العقال إذا أخذ المُصدِّقُ الصدقة من عين الشيء دون عِوَضه، وإذا أخذ الثمن قيل أخذ نقدا.
قوله: على العاقلة الدِّيَةُ، يعني القرابات من قِبَل الأب، وهم عَصَبتُه وقومه.
وقوله: المرأة تُعاقل الرجل، أي توازيه وتُقابله في العَقِل، فيما جُنيَ عليها مما هو ثُلث الديّة، أعني ديَّة الرجل، والعْقَل الديَّة، وأُرُوش [2] الجنايات، وبه سُمِّيَت العاقلة؛ لالتزامهم إياها على وليّهم، وهم كانوا يعقِلون إبل الدِّيَة على باب ولي المقتول، وتسمى أيضا مُعْقَلة، ومَعْقِلَة، بضم الميم وفتحها.
ع ق م:
العقيم: الذي لا يولد له، عُقِمَتِ المرأة، وأعقمت وعَقِمَتْ، وعُقِمَتْ، وهي أفصحها على ما لم يسم فاعله.
ع ق ق:
قوله: مع الغُلام عقيقتُه، يَعني الشَّعَر الذي يُولد به، وسُمِّي الذبح عنه عقيقة ً، لأنه يُحلقُ عنه حينئذ، وهو معنى قوله: وأميطوا عنه الأذى، أي أزيلوا عنه أذى الشَّعْر، والعقيقة هي ذبيحةٌ تُذبح عن المولود [3] يوم سابعه، وهي سُنَّة، واستقبح عليه السلام اسمها، فسمَّاها نُسُكًا على كراهِيَة قُبح أسماءٍ، واستحسانه غيرها، لمَّا شابه اسمها اسم العقوق، وأصل العَق الشّق، وسُمي العقوق للآباء، لأنه شقّ رحمهم وقطعها.
(1) في ب: المعلّقة.
(2) الأرش: دية الجراحة، المحيط في اللغة (ارش) .
(3) في ب: هي ذبيحة هي تذبح