فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 570

قوله: في البيت المعمُور في الملائكة إذا خرجوا لم يعودوا إليه آخِرَُ، برفع الراء وفتحها، ومعناه أنه آخر دخولِهم إيَّاه، فكأنه قال: ذلك آخِرُ ما عليهم، يقال: لقيتُهُ أخِرَيًا وبأَخَرَةٍ بفتحهما، ولقيته بأَخَرَةٍ بالفتح والكسر معا في الهمزة والخاء مفتوحة والضم أوجه، وأمّا الفتح فمعناه الظَّرف، ومعنى ما عليهم، أي من دُخُولهِ، وفي الحديث: آخِرَةِ الرَّحْلِ مَمدودٌ عُودٌ في مُؤَخَِّّرهِ، وهو ضد قادمته، وفي بعض الأحاديث: مُؤخِرَةٍ، بهمزة ساكنة، وكسر الخاء، وذكر أبو عبيدٍ أخِرَهُ ومُؤخِرَهُ، بكسر الخاء كما تقدم، وضبطه الأصيلي بخطه / مرةً بفتح الميم، وسكون الواو، وكسر الخاء، ورواه بعضهم: مُؤَخَّرَةُ، بضم الميم، وفتح الهمزة، وتشديد الخاء مفتوحة، وأنكره ابن قتيبة، وقال ثابت: مُؤخِّرة الرجل ومُقدِّمَتُه، ويجوز/ قادِمَته، وأَخِرَتُه، وقال ابن أبي ليلى: لا يُقال 4 ب مُقدِّمٌ ومُؤخِّرٌ بالكسر إلاّ في العين خاصة، وغيره بالفتح 0

قوله: أنت المُقدِّم وأنت المُؤخِّر، قيل معناه المُنزِل للأشياء منازلها، يُقدِّم ما يشاء من مخلوقاته، ويُؤخِّر ويُقدِّم من يشاء من عباده بتوفيقه، ويُؤخِّر من شاء بخذلانه 0

أ خ و:

قوله: شيَّبتني هود [1] وأخواتُها، مفسَّرًا في حديث آخر: هود، والواقعة، والمرسلات، وعمّ يتساءلون، وإذا الشمس كُوِّرت، سميت أخواتٍ لها؛ لشبههن ما فيها من الإنذار، وقيل: لأنهن مكياتٌ، فهو كالميلاد للآخرة، وقيل الذي شيَّبَه منها ما فيها من ذلك، وقيل قوله في هود: [فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ] [2] 0

قوله: يَتأخَّى مُناخَ رسول الله صلى الله عليه وسلم، أي ينحو، ويقصِد، ويقال بالواو وهو الأصل 0

أ ب د:

(1) في ب: سورة هود.

(2) هود 112

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت